1455

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

أضحكت قرطاسك عن جنة ... أشجارها من حكم مثمرة
٢٦٤- علي بن يقطين مولى بني أسد «١»:
يا ليت شعري ما يكون جوابي ... أما الرسول فقد مضى بكتابي
وتعجلت نفسي الظنون وأشربت ... طمع الحريص وخيفة المرتاب
وا حسرتا من بعد هذا كله ... إن كان ما أخشاه رد جوابي
٢٦٥- أعرابي: الدواة منهل، والقلم [رشاء]، والكتاب عطن «٢» .
٢٦٦- الليقة «٣» إذا كانت ليقة ناعمة أمكن الكاتب أن يشمها روق القلم «٤»، وإذا تعهدت بالملح والكافور كان آمن من بخرها «٥» . ومن شرط الليقة أن تكون طيبة الريح.
٢٦٧- قال أحمد بن إسماعيل:
كأنما النفس إذا استمده ... غالية مدفوعة بنده «٦»
٢٦٨- سئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق. ويقيم بها وجهه، فقال: فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعي بوجهها فيهلك فيها.
- وقيل له: إن ههنا أغيلمة «٧» يتعلمون العربية، فقال: أحسنوا،

4 / 62