601Qūwat al-Mughtadhī ʿalā Jāmiʿ al-Tirmidhīقوت المغتذي على جامع الترمذيJalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditorناصر بن محمد بن حامد الغريبيPublisherرسالة: دكتوراة - جامعة أم القرىPublication Year1424 AHPublisher Locationمكة المكرمةGenresCommentaries on Hadiths•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555"بِبابِ لد" قال في النِّهاية: "وَهوَ موْضِعٌ بالشَّام، وقيل بفلسطين"."حَرِّز عِبَادِي إلَى الطُّورِ" بحاء مهملة، ثم راء ثم زاي؛ أي ضُمَّهُم إليه واجعَله لهم حِرْزًا، ويُروى حَوِّزْ بالواو من التحيز."النَّغَفَ" بفتح النون والغين المعجمة وفاء، دود يكون في أُنُوفالإِبل، وِالغنم، واحدها نغفة."فيصبحونَ فَرْسَى" أي قتلى، الواحد فريس من فرس الذئب الشاة وافترسها إذا قتلها."مَلأتْه زُهْمتُهُمْ" بضم الزاي: الريح النتن؛ أراد أنَّ الأرض تنتن من جيفهم."فَتَطْرحُهُمْ بِالمَهْبِلِ" هو اسم موضع."وَجِعَابِهِمْ" جمع جعبَة وهي الكنانة التي تجعل فيها السهام."فيَتْرُكهَا كالزَّلفَةِ" بفتح الزاي واللام والفاء: مصانع الماء،وجَمْعُهَا: زَلَفٌ، وَمَزالف، أراد أنَّ المطر يُغَدِّرُ في الأرضِ فتصير كأنَّها مصْنَعَةٌ من مصانع الماء.وقيل: الزلفة: المرآة، شبهها بها.2 / 542CopyShareAsk AI