Qabūl al-akhbār wa-maʿrifat al-rijāl
قبول الأخبار ومعرفة الرجال
Editor
أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Genres
•Criticism and validation
Regions
•Afghanistan
Empires & Eras
Sāmānids (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
قبول الأخبار ومعرفة الرجال
تأليف
أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي (المتوفى سنة ٣١٩ هـ)
تحقيق
أبي عمرو الحسيني عمر بن عبد الرحيم
[الجزء الأول]
Unknown page
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة
الطبعة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان
ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على إسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.
دَار الْكتب العلمية
بيروت - لبنان
رمل الظريف، شَارِع البحتري، بناية ملكارت
هَاتِف وفاكس: ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١)
صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان
1 / 2
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تقديم
محتويات المقدمة
١ - مقدمة التحقيق.
٢ - بين يدى الكتاب.
٣ - عملى فى الكتاب.
٤ - وصف المخطوط.
٥ - صور المخطوط.
٦ - قائمة بأسماء المصادر.
٧ - ترجمة المصنِّف.
1 / 3
١ - مقدمة التحقيق
الحمد لله الذى لا إله إلا هو له اللك وهو على كل شئ قدير، والحمد لله ربّ العالين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الحمد لله الذى أرسل إلينا رسلًا مبشّرين ومنذرين، الحمد لله الذى جعل لنا هذا الدين، وأبقى لنا الكتاب المبين، ووضَّح فيه جزاء العالين، وعقاب الصّادين التاركين لدينه المنفرِّين عباده عنه.
الحمد لله الذى أوجد من عدم، وأغنى من فاقة، وأشبع من جوع، الحمد لله سبحانه ربّ كريم، أرسل رسوله محمد ﷺ بالقرآن، وجعل أتباعه أئمة يهدون الناس إلى يوم الدين، وجعل من هؤلاء الأئمة حفظة لدينه، حافظين لكتابه فى صدورهم، ولسنة نبيّهم ﷺ.
ولقد أدرك هؤلاء الأئمة الكرام مدى عِظم قدر السُّنة فى حياتهم والحفاظ عليها والنقد لها فى حال كونها تأتى من غير موثوق فيه، بل ومن طريق الموثوق فيه، فلقد أورد التاريخ أنّ عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يشدد على الصحابة أنفسهم حال روايتهم عن رسول الله ﷺ، ولا يدع الواحد منهم إِلَّا إذا جاء بمن يؤيده بأنه سمع هذا من رسول الله ﷺ.
ثم جاء التابعين وقيدوا السُّنة فى كتبهم، ثم ما لبث أن دخل على هذه السُّنة ما ليس منها عن طريق اليهود الضالين الضلين الذين قادوا ومازالوا يقودون حملات التشكيك فى دين الله تعالى، وتزوير الحقائق، لكن الله تعالى أيدَّ هذا الدِّين برجال قعدوا ناقدين وصيارفة لا جاء فيه، وردّ ما ليس منه، حتى مَنّ الله تعالى على هذه الأمة بأئمة عظام كشعبة، وابن المدينى، وابن حنبل، والشافعى، والبخارى، ومسلم، والمنذرى، وابن حجر، وغير هؤلاء كثير لا حصر ولا عد لهم، بل وأشهر منهم ولا يضرهم عدم ذكرنا لهم بل قدرهم محفوظ معدم لدى العاملين لكتاب الله تعالى، ولسنة نبيه ﷺ.
ثم جاءت السُّنة إلينا معلومة الصحة لدى علماء الأمة ضعيفها من صحيحها، وما يُعمل به وما لا يُعمل به وما يدرج فى العقائد وما لا يدرج فيها، وما يؤخذ به فى العبادات وما لا يصلح إلَّا فى فضائل الأعمال، وترهيب الناس وترغيبهم إلى ربهم،
1 / 4
وحثهم إلى جنة ربهم، وكتابنا هذا ما هو إلَّا مرحلة نقدية متقدمة فى مجال نقد الرجال، وكيفية قبول الخبر، وإن كان الكتاب قد جاء بعده ما هو أقدر منه على النقد وحسن التفنيد، لكن هذا الكتاب فى دائرة التراث والتطور النقدى للحديث يُعَد مرحلة هامة من مراحله فالكتاب يدعو طالب العلم إلى النظر إلى الخبر بعين النقد لا بعين التسليم وعدم التفتيش عن صحته مهما كان راويه ثم يلحق ذلك بعدة تراجم هامة لبعض أعلام الحديث.
وإن اختلفنا مع المصنف فى عديد من النقاط وحملنا عليه بقسوة فى بعض المواضع حين نرد عليه تعصُّبه، فالرجل نسأل الله تعالى أن يأجره على حسن نيته وكريم مقصده فما قصد إلّا نفع الديّن، وإن حاد عن جادّة الطريق شيئًا فهو من أهل الإسلام، بل ومن علمائه المنافحين عنه فى وجه أعدائه، رحم الله المصنف ونفع المسلمين بعلمه اللهم آمين.
* * *
٢ - بين يدى الكتاب
قبول الأخبار ومعرفة الرجال، عنوان وضعه المصنِّف لهذا الكتاب وقد نجح فى هذه التسمية إلى حد بعيد، فقد بدأ بباب أورد فيه كثيرًا من الأخبار المروية وفيها فساد بل وتعمد جماعة من رواتها الكذب فيها ودلل على ذلك بأقوال العلماء الأجلَّاء وأهل الدراية والعلم فى هذا المجال، فتراه يورد قولًا لشعبة: "إنك لا تكاد تجد أحدًا فتش هذا الحديث تفتيشى ولا طلبه طلبى، وقد نظرت فيه فوجدته لا يصح منه الثلث"، والباب كله أقوالًا عن علماء ناقدين لغيرهم من أهل الكذب والوضع، أو علماء رجعوا عن نهجهم القديم وهو التدليس أو غيره من طرق الرواية الضعيفة.
ثم يتبع ذلك بباب يوضّح فيه مدى ورع كثير من العلماء عن مجال الرواية والبعد عنها، فمثلًا يورد قولًا لشعبة: "ما شيئًا أخوف علىّ من أن يدخلنى النار من الحديث".
ثم يتبع ذلك بباب يذكر فيه ما يخالف الكتاب والسنة ضاربًا لذلك أمثالًا لأقوال العلماء يوضحون فيه أنّ من الأحاديث ما هو مكذوب ومخالف للسُّنة والكتاب فمثلًا يقول الربيع بن خيثم: "إنّ من هذا الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار وإن منه ما عليه ظلمة كظلمة الليل".
ويورد فيه أيضًا أقوالًا لبيان كيف يكون حال الحديث المقبول لدى أهل العلم، فيذكر قول لعلى رضى الله عنه: "إذا حدثتم عن رسول الله ﷺ حديثًا فظنوا أنه الذى هو أهدى والذى هو أتقى والذى هو أهيأ".
1 / 5
ثم يتبع ذلك بباب آخر يذكر فيه أقوالًا مخالف فيها أهل الحديث ما جرى العمل عليه عند الجماعة، ثم جاء بباب آخر أورد فيه أقوالًا فيها مخالفة ظاهرة وعاب على أهل الحديث عدم دفعه وعدم الشك فيه، وإن كان المصنف قد تجاوز الحد فى هذا الباب فى عيبه على أهل الحديث فلقد ردّ كثير من أهل الحديث أقوالًا وفنَّدوا أشياء كثيرة بيَّنوا فيها الغث والثمين.
ثم أورد المصنّف باب أورد فيه بعض أقوال أهل الحديث ممن ينسبون إلى الضعف، وأبوابه فيها تعدّ على كثير من علماء الأمة وبعض الصحابة والتابعين وإن كان المصنّف لم يوفق فى هذا الباب إلى حد بعيد.
ثم جاء بباب ذكر فيه من رمى إلى بدعة أو تدليس وغير ذلك.
غير أن الكتاب يحوى بين طياته علم غزير للمصنف يدل على سعة اطَّلاعه لكنه والحق يقال ضمن كتابه بعديد من أقوال العلماء حتى أنك ترى أن الكتاب يكاد يخلو من كلامه إلا نادرًا عندما يعقب متعصبًا لمذهبه على أحد العلماء، ولقد ذكرت ردًا على أقواله فى مكانها حتى يكون لهذا الرد مجالًا وفكرت أن أجعل هذه الردود هنا فى هذا الباب لكن اكتفيت بأن تكون فى مكانها فحسب، فالله أسأل لنا وله العفو والمغفرة والله القاهر فوق عباده وهو السميع البصير.
* * *
٣ - عملى فى الكتاب
١ - قمت بتقسيم المخطوط إلى لوحات، كل لوحة أخذت رقمًا، وقسمت هذه اللوحات إلى (أ، ب) وذكرت الأرقام فى نهاية وبداية كل صفحة.
٢ - قمت بترجمة عديد من الأعلام، فصّلت فى كثير منها وأطلت، واقتصرت فى كثير أيضًا.
٣ - أعطيت كل ترجمة رقم كما عملت رقمًا عامًا أدرجت تحته شتى تراجم الكتاب.
٤ - ترجمت لما قابلنى من بلدان ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
٥ - خرّجت ما جاء فى الكتاب من بعض الأحاديث ما استطعت، وإنْ كنت تركت منها شيئًا لا بأس به.
٦ - وضّحت بعض المعانى اللغوية فيه وبيَّنت بعض التصحيفات الواردة فيه.
1 / 6
٧ - خرَّجت الآيات القرآنية وعزوتها إلى مكانها فى كتاب الله تعالى.
٨ - ترجمت لبعض الشعراء وضبطت أشعارهم.
٩ - عملت فهارس عامة لموضوعات، وخاصة للأعلام والأشعار.
١٠ - اعتمدت فى عملى هذا على كتاب سير أعلام النبلاء وأخذت منه بعض المصادر دون الرجوع إليها، وأشرت إلى ذلك، كما اعتمدت أيضًا على كتاب (الكامل) لابن عدى، و(المغنى) للذهبى وغير ذلك من الكتب.
* * *
٤ - وصف المخطوط
اسم المخطوط: قبول الأخبار ومعرفة الرجال.
اسم المؤلف: عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبى أبو القاسم البلخى.
عدد الأورق: ١١٤ ورقة.
مقاس الصفحات: ١٣ سم.
عدد الأسطر: ٢٤ سطر.
عدد كلمات السطر: ١١ كلمة.
نوع الخط: نسخ منقوط فى أحيان قليلة.
سنة النسخ: ذى القعدة سنة اثنتى وسبعون وخمسمائة.
اسم الناسخ: الحسن بن يحيى بن المنبجى.
عدد أجزاء المخطوط: مقدمة وستة أجزاء.
مكان وجود المخطوط: دار الكتب المصرية تحت رقم ١٤ مصطلح م، وبأرقام (٢٤٠٥١)، (٢٤٧٧٣)، ٢٤٧٣٤ ب مصطلح حديث، وأرقام ميكروفيلم ٤٩٣٢٠، ٤٩٣٠٩، ١٧٨٩٦، ١٧٨٩٧، وبهذه النسخ نسخة برقم ٢٤٧٣٤ ب مصطلح حديث، ٤٩٣٢٠ ميكروفيلم ناقصة من وسطها.
1 / 7
٥ - قائمة بأسماء المصادر
١ - القرآن الكريم.
٢ - تفسير ابن كثير.
٣ - تفسير الطبرانى.
٤ - صحيح البخارى.
٥ - صحيح مسلم.
٦ - سنن الترمذى.
٧ - سنن أبى داود.
٨ - سنن الدارمى.
٩ - سنن ابن ماجه.
١٠ - السنن الكبرى للنسائى.
١١ - مسند أحمد.
١٢ - مسند الحميدى.
١٣ - مسند الرويانى.
١٤ - صحيح ابن خزيمة.
١٥ - الدر المنثور للسيوطى.
١٦ - الترغيب والترهيب للمنذرى.
١٧ - الإتحاف للزبيدى.
١٨ - فتح البارى لابن حجر.
١٩ - سنن الدارقطنى.
٢٠ - السنن الكبرى للبيهقى.
٢١ - المستدرك للحاكم.
٢٢ - السلسة الصحيحة للألبانى.
٢٣ - السلسة الضعيفة للألبانى.
٢٤ - مجمع الزوائد للهيثمى.
٢٥ - الكنى والأسماء للدولابى.
٢٦ - موطأ مالك.
٢٧ - إرواء الغليل للألبانى.
٢٨ - تنزيه الشريعة لابن عراق.
٢٩ - نصب الراية للزبيدى.
٣٠ - مشكاة المصابيح.
٣١ - العلل المتناهية لابن الجوزى.
٣٢ - لسان الميزان لابن حجر.
٣٣ - الكامل فى الضعفاء.
٣٤ - المغنى فى الضعفاء.
٣٥ - العبر للذهبى.
٣٦ - البداية والنهاية لابن كثير.
٣٧ - تاريخ الإسلام للذهبى.
٣٨ - ميزان الاعتدال.
٣٩ - تهذيب الكمال.
٤٠ - تهذيب التهذيب.
٤١ - تقريب التهذيب.
٤٢ - تعجيل المنفعة.
1 / 8
٤٣ - معرفة الرواه للذهبى.
٤٤ - الإكمال للحسينى.
٤٥ - الإكمال لابن ماكولا.
٤٦ - الأنساب للسمعانى.
٤٧ - التاريخ الكبير للبخارى.
٤٨ - تاريخ ابن معين.
٤٩ - تهذيب تاريخ دمشق.
٥٠ - تصحيفات تاريخ دمشق.
٥١ - الضعفاء والمتروكين للدارقطني.
1 / 9
٦ - صور المخطوط
١ - صورة الغلاف وعليها اسم الكتاب ومؤلفه وأسماء بعض من دخل الكتاب فى ملكيته. وختم دار الكتب المصرية. وعدد الأوراق وبعض التعليقات على المؤلف.
1 / 10