Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
Your recent searches will show up here
Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
Al-Mīrzā al-Qummī (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
في المجمل والمبين والظاهر والمأول
المجمل : ما كان دلالته غير واضحة (1) ، بأن يتردد بين معنيين فصاعدا من معانيه ، وهو قد يكون فعلا وقد يكون قولا.
أما الفعل ، فحيث لم يقترن بما يدل على جهة وقوعه من الوجوب والندب وغيرهما ، كما إذا صلى النبي صلىاللهعليهوآله صلاة ولم يظهر وجهها.
وأما القول فهو إما مفرد أو مركب.
أما المفرد ، فإما إجماله بسبب تردده بين المعاني بسبب الاشتراك اللفظي في
__________________
(1) عن الفيومي في «مصباحه» ص 110 : أجملت الشيء إجمالا جمعته من غير تفصيل. وعن مختار «الصحاح» ص 110 : أجملت الحساب رددته الى الجملة. وعن الفيروزآبادي في «القاموس» ص 901 : أجمل جمع ، واجمل الشيء جمعه عن التفرقة ، والحساب رده الى الجملة. وعن الطريحي في «المجمع» 5 / 342 : أجملت الحساب رددته عن التفصيل الى الجملة ، ومعناه الإجمال وقع على ما انتهى إليه التفصيل.
وأما اصطلاحا فعرفه بعض الأشاعرة : بأنه اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شيء.
وعن أبي الحسين : ما لا يعرف المراد منه. واعلم أن الاجمال قد يكون أيضا بسبب الإعراب.
Unknown page