فهذه سبعة مواطن، أخبر فيها بأنه سبحانه استوى على العرش، وفي هذه المسألة أدلة من السنة والآثار الصحيحة الكثيرة يطول [بذكرها] (١) الكتاب، فمن أنكر كونه سبحانه في جهة العلو بعد هذه الآيات والأخبار فقد خالف الكتاب والسنة.
وقد ثبت بالأدلة الصحيحة، أن الله خلق سبع سماوات بعضها فوق بعض، وسبع أرضين، بعضها أسفل من بعض. و" بين الأرض العليا والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام والماء فوق
(١) في الأصل (ذكرها) ولعل الصواب ما أثبته. وتعليق المراجع: بل إن الأصل صواب وكلمة ذكرها فاعل. أي يطوِّلُ ذكرُها الكتاب.
1 / 39
مقدمة الناشر قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر
مقدمة المحقق
ترجمة المصنف
تعريف المحقق بكتابه "قطف الثمر في عقيدة أهل الأثر"
مقدمة المصنف لكتابه
فصل الأدلة على صفة النفس من القرآن والسنة
فصل الحروف المكتوبة والأصوات المسموعة هي عين كلام الله
فصل الله ﷿ يتكلم بحرف وصوت
فصل علم الله تعالى بجميع المخلوقات وقدرته على جميع الممكنات
فصل الإيمان قول وعمل
فصل عودة إلى مبحث الإيمان والإسلام
فصل سلامة قلوب أهل السنة لصحابة رسول الله ﷺ
فصل كيفية التوسل بالصالحين
فصل الرؤيا من الله وحي ما لم تكن ضغثا
فصل الإجماع على الإسراء والمعراج
فصل وجوب الإيمان بما أخبر الرسول ﷺ
فصل رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
فصل الملائكة وأعمالهم
فصل من عقائد أهل السنة والجماعة
فصل الاعتقاد بالكتاب والسنة
وصايا المصنف لطلبة العلم
خاتمة الكتاب من المصنف
أهم المصادر والمراجع
Qaṭf al-thamar fī bayān ʿaqīdat ahl al-athar | Usul