Qaṣīdat ʿAbd Allāh b. Sulaymān al-Ashʿath
قصيدة عبد الله بن سليمان الأشعث
فقد كذب قوم من الجهمية والمعتزلة الحوض والميزان وقال أبو برزة من كذب بالحوض فلا سقاه الله منه وحوضه صلى الله عليه وسلم متسع كثير الآنية سبقنا إليه فهو فرطنا عليه يأتيه أقوام فيمنعون دونه لأنهم أحدثوا في الدين وابتدعوا فيه وهو غير الكوثر فذاك نهر في الجنة وذلك حوض قبلها وبما سبق من وصف الحوض تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الميزان فقد ورد في القرآن والسنة كثيرا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين الأنبياء 47
وهو بيد الرحمن جل وعلا يرفع قوما ويخفض آخرين له كفتان يثقل فيه العمل الصالح والخلق الحسن ويرجح قول لا إله إلا الله كل الخطايا فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حامية وقد صنف ابن أبي داود رحمهما الله كتاب البعث وفيه أحاديث الشفاعة والحوض والكوثر وفيه الحساب حساب العباد واختصامهم وحساب الحيوانات حتى يقتص لبعضها من بعض وقبل ذلك قيام الساعة والنفخ في الصور والحشر والختم على الأفواه حتى تتكلم الأيدي والأرجل وبعد ذلك من الصراط وأحواله
وهذا كله بالأحاديث ولم أجد له عليها كلاما لكن سياقته إياها يدل على اعتقاده بها شأن أهل السنة جميعا
3 - النار
خروج قوم من النار إلى الجنة ... وقل يخرج الله العظيم بفضله ... من النار أجسادا من الفحم تطرح ...
... 31 على النهر في الفردوس تحيى بمائه ... كحبة حمل السيل إذا جاء يطفح ...
وخروج قوم من النار إنماهم من المسلمين غير المشركين إذ المشرك لا يخرج من النار أبدا وما هم بخارجين من النار البقرة 167
ولا يدخل الجنة أبدا إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة المائدة 72
يخرجون من النار
Page 54