٩ - كتاب "المشجر في نكت النظر" للحاكم الأسراباذي السعيداني في ٢٠ ورقة بأدلة مسائل الفقه، لم يؤلف بشر مثله يقول فيه، دليل يثبت مئة مسألة وهي كذا وكذا، دليل يثبت تسعين مسألة، وهي كذا وكذا، دليل يثبت سبعين مسألة. دليل يثبت عشرة وتسميتها هكذا حتى تمت المسائل كلها السراج: ٢٣٨/ ب ..
١٠ - قصيدة الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن قاسم الكاتب في مناسك الحج. رواها ابن خير: ٤١٤ عن ابن العربي ..
* * *
هـ - الزهد والتربية
١ - كتاب "الآيات ومن تكلم بالدعوات" وكتاب "الحذر والشفقة" وكتاب "التقوى" وكتاب "ذم الفحش" وكتاب "ذم الغضب" وكتاب "التوكل" وكتاب "مداراة الناس" وكتاب "الوجل" (٤). رواها ابن خير: ٢٨٣ - ٢٨٤ عن ابن العربي.
(١) طبع أخيرًا.
(٢) طبع بتحقيق د. محمد حسن هيتو - دار الفكر دمشق.
(٣) "شفاء الغليل في بيان مسالك التعليل" طبع في بغداد سنة ١٩٧١م ..
(٤) لعل هذه الكتب لابن أبي الدنيا.
1 / 213
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل