دار الكتب بالقاهرة تحت رقم (٢٠٣٤٨ ب) (١) عن النسخة الأصلية الموجودة عند الشيخ المحدث أحمد بن الصديق الغماري المغربي بمدينة "طنجة" (٢) (*).
وهذا الكتاب ذو نزعة زهدية سلفية خالصة، يتناول فيه المؤلف -رحمة الله عليه- الجزئيات السلوكية ويرجع بها إلى الأسماء والصفات التي يتسمى بها الِإنسان، ويسكب المعاني والحقائق في قوالب حِكَمِيَّة رائعة التفسير، مازجًا التوجيه الوعظي بالأسرار الشرعية اللطيفة، فجاء كتابه -بهذا الترتيب العجيب- آية للسائلين.
والأمر الذي يلفت نظر الباحث والقارئ لهذا الكتاب، هو أن مؤلفه ﵀ لم يستنزل -وهو في قمة نشوته الروحية- إلى الاعتماد على ضعيف
= قلت: وقد ذكر هذا الكتاب القيم القرطبي في التذكرة: ٣٠، ٣٩، والمجاري في برنامجه: ١١٣. وابن دراج السبْتِي في إمتاع الأسماع: ٢٨، ١٢٦، وابن الحاج في المدخل: ٤/ ٣٠١ (ط. الحلبي) والزركشي في البرهان ٢/ ٥٢٣، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ٢٣، وغيرهم كثير.
(١) انظر فهرست مخطوطات دار الكتب المصرية من سنة ١٩٣٦ - ١٩٥٥ الجزء- ١ - صفحة: ٤٥٨.
(٢) هذه النسخة هي الآن بحوزة السياسي حسن التهامي المصري.
(*) هناك نسخة أخرى من هذا المخطوط ذكرت في مجلة معهد المخطوطات العربية المجلد: ٥ الجزء- ١ - صفحة ١٨٤ وهي بخط أندلسي واضح، وهذه النسخة كلمني عنها الشيخ محمد بن أبي بكر التطواني صاحب الشيخ عبد الحي الكتاني فقال إنها الجزء الأول من سراج المريدين، عليها خط ابن العربي. قلت: وقد اعتمد عليها الكتاني في فهرس الفهارس: ١/ ٨٠ وقال: "من نسخة عليها خطه (أي خط ابن العربي) نقلت. كما ذكر لي الشيخ التطواني -حفظه الله تعالى- بأن الشيخ الكتاني استنسخ لنفسه الجزء الثاني من سراج المريدين من مكتبة ابن منصور ببزو. قلت: وإلى هذا الجزء أشار الشيخ الكتاني في تقريره للمجمع العلمي بدمشق عام ١٣٥٧ والذي عثرت عليه بخط يده بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم ٣٠٠٢ ك، ١٧/ ب-١٨/أ.
وقال الأستاذ صغيري المغربي (دار الحديث الحسنية) أن ابن الفقيه ابن منصور بحث في مكتبة أبيه عن النسخة المشار إليها فلم يعثر عليها وذلك سنة ١٩٧٥، كما ذكر له الأستاذ محمد رضوان الداية السوري بأنه وقف على جزء من سراج المريدين لدى عائلة ثرية بالجزائر بخيلة به، وقال أنه تصعب الاستفادة منه لما لحقه من تلف. رسالة "قانون التأويل" للأستاذ صغيري: ١/ ١
1 / 141
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل