361

Al-Qānūn fī al-Ṭibb

القانون في الطب

Editor

وضع حواشيه محمد أمين الضناوي

وَهَذَا الإسم منطلق على حشيشتين: إِحْدَاهمَا ذكر جالينوس تفوح مِنْهَا رَائِحَة الخبّازي وَلَا صلابة لَهَا والآخرى مَا ذكر ديسقوريدوس وَهُوَ انه قد زعم أَن هَذِه الحشيشة تشبه اللبلاب إِلَّا أَنَّهَا صَغِيرَة الْوَرق بِالْقِيَاسِ إِلَيْهَا وَهِي حشيشة تنبسط على وَجه الأَرْض دقيقة القضبان بستانية طيبَة بِلَا رَائِحَة وَلَا طعم قوي لازَوَردية الزهر يُشبه بزرها بزر الكزبرة. والخطاطيف ترعى مِنْهُ وَهِي حادة. الْأَفْعَال والخواص: الأولى لَا قبض فِيهَا والآخرى مجففة محمرة. الْجراح والقروح: الَّذِي ذكره ديسقوريدوس يخرج الشوك والسلي وَيلْزق الْجِرَاحَات وينقي القروح. أرنب بري: الْأَفْعَال والخواص: أنفحة الْبري تفعل جَمِيع مَا ذكر فِي بَاب الأنفحة ألطف وَأحسن وَله زَوَائِد فِي الْأَفْعَال. الزِّينَة: دَمه ينقي الكلف ورمادُ رَأسه دَوَاء جيّد لداء الثَّعْلَب وخصوصًا البحريّ وَإِذا أَخذ بطن الأرنب كَمَا هُوَ بأحشائه وأحرق قليًا على مقلي كَانَ دَوَاء منبتًا للشعر على الرَّأْس إِذا سحق وَاسْتعْمل بدهن الْورْد. قَالَ ديسقوريدوس: أما البحريّ فَإِذا تضمّد بِهِ وَحده أَو مَعَ قريص حلق الشّعْر. آلَات المفاصل: دماغه مشويًا ينفع من الرعشة الْحَادِثَة عقيب الْمَرَض. أَعْضَاء الرَّأْس: إِذا مرخ عمور الصّبيان بدماغه أسْرع بخاصيته فِيهِ نَبَات الْأَسْنَان وَسَهل بِلَا وجع وَذَلِكَ بخاصية فِيهِ وَكَذَلِكَ إِذا حل بِسمن أَو زبد أَو عسل وَإِذا شربت أنفحته بخل نَفَعت من الصرع. أَعْضَاء النفض: أنفحة الْبري إِذا شربت ثَلَاثَة أَيَّام بالخل بعد الطُّهْر منعت الْحَبل ونقت الرُّطُوبَة السائلة من الرَّحِم. وَدم الأرنب البريّ مقلوًا ينفع من السحج وورم الأمعاء والإسهال المزمن. السمُوم: أنفحة الأرنب البريّ بخل ترياق وبادزهر للسموم وَدم الأرنب مقلوًا نَافِع من سم أَبُو حلسا: الْمَاهِيّة: قَالَ قوم: إِن أَبُو حلسا هُوَ خس الْحمار وَيُسمى أَيْضا شنجار وشنقار وَهُوَ زغباني شائك خشن أسود كثير الْوَرق على الأَصْل لاصق بِهِ وَأَصله فِي غلظ إِصْبَع أَحْمَر اللَّوْن جدا يصْبغ الْيَد إِذا مس فِي الصَّيف وَمِنْه صنف صَغِير الْوَرق وأحمر اللَّوْن وأصنافه أَرْبَعَة أَبُو حلسا أَبُو ساويرس أَبُو جلسوس أكسوفانين

1 / 371