1220

Qalāʾid al-jumān fī farāʾid shuʿarāʾ hādhā al-zamān, al-mashhūr bi-ʿuqūd al-jumān fī shuʿarāʾ hādhā al-zamān

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

لبنان

/٤١ ب/ والغصن إلَّا أنَّه نضَّارةٌ ... من أجلها ذبل الرِّماح الذَّبل
ومنها في المديح:
لا تخش من عين الكمال فما انتهت ... بك آيةٌ إلَّا ونفسك أفضل
وإذا بلغت ولا تزال زيادةً ... لك في العلا فمتى تتمُّ وتكمل
وأنشدني من قصيدة: [من الكامل]
نازعتها خصر .... كميته ... حالٍ بسمطي ثغرها مقلود
وهممت فاستعصى وفيه رقَّةٌ ... عتق ومنه النَّار وهو برود
وأنشدني أيضًا من أخرى: [من الكامل]
قلبٌ يذوب جوًى فيقطر ذوبه ... من مقلتي العبرى نجيعًا محرقا
وخيال جسمٍ فيه نفس بعوضةٍ ... كادت تطير به إليك تشوُّقا
ومنها:
وعجبت لمَّا اناد غصن قوامه ... فرأيت أعدل ما رأيت وأرشقا
كيف انثنى تحت النَّسيم وما انثنى ... عن عزمه في شملنا فتفرَّقا
وأنشدني لنفسه: [من الكامل]
وغريرةٍ سكرى اللَّواحظ كلَّما ... فترت تنشِّط لوعتي أجفانها
/٤٢ أ/ وإذا دنت فأصاب قلبي طرفها ... غضَّت فأخطأ مهجتي سلوانها
وأنشدني لنفسه، يصف الفهد: [من الطويل]
ومتَّصفٍ بالفتك عند اكتسابه ... على ظفره أثر الدَّماء ونابه
كأنَّ مهاة الفلك لمَّا انتهى به ... مداه إلى سرب المها وانتهى به
رمته بشهب الجوِّ خوف انتقامه ... فأطفأها في عسجدٍ من إهابه
وأنشدني لنفسه مبدأ قصيدة: [من المنسرح]
أما وجفنيك إنَّه قسم ... ما دار لي بالسُّلوِّ عنك فم

4 / 74