ألست قلت بأن الصِّنو حيدرةٌ ... لم يرض أفعالهم سرًا بلا علن
[٤٤١]
عليُّ بن يحيى الحسن/ ٢٥٤ أ/ بن الحسين بن عليِّ بن محمَّد- وهو البطريق بن نصر بن حمدون بن ثابت بن مالك بن ليث بن عامر بن غنم بن فهر بن دلجة بن بشرً بن معاوية بن بدر بن ثعلبةً بن حبال بن نصر بن سواء بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدِّ بن عدنان، أبو الحسن بن أبي زكريا، الحلِّيُّ الأصل، الواسطي المنشأ.
كان والده من فقهاء الشيعة وعلمائهم، عارفًا بمذاهبهم، وسيرد ذكره في حرف الياء من هذا الكتاب؛ وابنه هذا كان يترفع بنفسه من أن يمدح أحدًا مجتديًا، ويذهب مذهب الكتاب، ويترامى إلى النثر أكثر من النظم؛ ويدّعي علم الرياضي، ومعرفة النجوم، وكان من الشيعة المغالين في المذهب.
أنشدني الحسن بن علي الإربلي؛ قال: أبو الحسن لنفسه من قصيدة:
[من البسيط]
أفديه من بدر تمٍّ للورى فتنا ... أصبحت أعبد منه في الورى وثنا
وكلَّما ازددت جهلًا في محبَّته ... يزيده الله في عدوانه فطنا