27Qalāʾid al-Marjān fī bayān al-nāsikh waʾl-mansūkh fī al-Qurʾānقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMarʿī al-Karmī - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEditorسامي عطا حسنPublisherدار القرآن الكريمPublisher LocationالكويتGenresThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•RegionsEgyptPalestine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924والسور الَّتِي دَخلهَا النَّاسِخ دون الْمَنْسُوخ سِتّ سور وَهِيالْفَتْح الْحَشْر المُنَافِقُونَ التغابن الطَّلَاق الْأَعْلَىوَمَا عدا ذَلِك فَلَيْسَ فِيهِ نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ وَهِي ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ سُورَة وَهِي أما الْكتاب يُوسُف يس الحجرات الرَّحْمَن الْحَدِيد الصَّفّ التَّحْرِيم الْملك الحاقة نوح الْجِنّ المرسلات النبأ النازعات الانفطار المطففين الانشقاق البروج الْفجْر ثمَّ إِلَى آخر الْقُرْآن سوى سورتي التِّين والكافرونقلت حَيْثُ علمت ذَلِك فَلَا بَأْس بِذكر ضوابط قبل الشُّرُوع فِي المهم من الْمَقْصُودالأول أَن الْأَمر بِالْقِتَالِ وإباحته فِي كل مَكَان وكل زمَان نَاسخ لجَمِيع مَا جَاءَ فِي الْقُرْآن مِمَّا فِيهِ الصَّبْر على الْأَذَى من الْمُشْركين واللين لَهُم والصفح والإعراض عَنْهُم وَالْعَفو والغفران لَهُم والجنوح لَهُم والجنوح للسلم إِذا جنحوا لَهَاالثَّانِي أَن كل مَا أَمر الله بِهِ بعد الْأَمر بِالْقِتَالِ من الْعَفو والصفح والغفران والوعظ والتذكير بآيَات الله وأيامه يَعْنِي الْمَلَاحِم الَّتِي كَانَ فِيهَا الظفر للْمُسلمين والقوارع الَّتِي تحل بالكافرين وَالصَّبْر كَمَا صَبر أولو الْعَزْم وصلَة الرَّحِم وَنَحْو ذَلِك من أَعمال الْبر كُله مُحكم1 / 46CopyShareAsk AI