162Qalāʾid al-Marjān fī bayān al-nāsikh waʾl-mansūkh fī al-Qurʾānقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMarʿī al-Karmī - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEditorسامي عطا حسنPublisherدار القرآن الكريمPublisher LocationالكويتGenresThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•RegionsEgyptPalestine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924سُورَة النَّجْمالسُّورَة مَكِّيَّة وَعَن ابْن عَبَّاس وَقَتَادَة إِلَّا قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم﴾ الْآيَةوآياتها إِحْدَى أَو اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ آيَةوكلماتها ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَوحروفها ألف وثلاثمائة وَسَبْعُونَ وفيهَا فِي الْمَنْسُوخ آيتانقَوْله تَعَالَى ﴿فَأَعْرض عَن من تولى عَن ذكرنَا وَلم يرد إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ ٢٩مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْفوَالْمعْنَى اعْرِض عَن دَعْوَة من رَأَيْته معرضًا عَن الْقُرْآن وَمَا فِيهِ مُقبلا على الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ بَعضهم ضيع وقته من اشْتغل بموعظة طالبي الدُّنْيَا والراغبين فِيهَا لِأَنَّهُ لَا يقبل أحد على الدُّنْيَا إِلَّا بعد الْإِعْرَاض عَن الله تَعَالَى1 / 197CopyShareAsk AI