321

============================================================

ابن حجة الحموي (1) في خلل التقديم. وان الففسل بيد الله يؤتيه من يشاء. .. والله ذو الغضسل العليم}(11.

وامتلا سحن جامع التلمة بحلاوة هذه البشرى، وهلل مؤذنود وذكروا طلعته الجلالية 3 فكبروا: (من الكامل] لو آن مشتاقا تكلف فوق ما في وسعه لسغى اليه المنبر وأزهرت هذه البشرى في ربيع ولكنه ربيع الأبرار الذي تزه الله روحه وريمانه عن

6 كل نسام، وحان فيه المسلمين ممن يأكل اموال الناس بالباعلل يدلي بها إلى الحكام.

وتشرت أعلام كتب العلم، وراد الله بالسيف المؤيدي إسعافها. وكانت ستور الجهل (4 قد اسبلت على التفاسير فاظهر السر الإلي كشافها(2) : وتشقنا بحمد الله من آتثال (4) - (4 9 النوائد اعراقها. والقراات(2) فهي اليوم في قرى(4) شيخ الاسلام وفضله، فيها عاصم من الجهل وناقع . والحديث فهو غملي مبيساته بنور جلاله الساعلع. والعربية فتد ظهر بعد وعر العجمة تسهيلها : وشرعت بيوت العرب لشواهدها واكرم نزيلها. والمعاني قد اظهر 12 الله بيانها وجليت بها عروس الأفراح . واهتدينا بنور جلالا فغتحت لنا أبوابها بغبر منتاح.

والمنطق فمتدمات منطته العذب ارتنا نتائجه يثينا، والعتليات فما راينا لمن ناظره بها في هذه المدة عثلا ولولا الحياء لتلنا ولا دينا. وها قد تبه الشته بتنبيهه من مينة الغثلة بعد ما 15 امرة الجهل عيونه وارمد. والحاوي اظهر ما حواه من العلم بعد ما هلك أسى وتجلد.

والروضة أزهرت في حدائق هذه المسرة بين اوراقها وأيتعت. ومدت الشافعية أصول دوحتها فتغرعت. وظلهرت رفعة الرانعي في افق كماله. ونور الله ضريح الشافعي بنور 8 سراجه وبهچه جلاله.

(5)- ولما كان الجناب الكريم الغلافي(5) هو الذي نافلرناد بالغير فتال : "نور الشريعة وهو 1(6) اشهر من نار على علم (1)، : لمن البسبط) وما انتفاع اخي الدتيا بنافلرة إذا استوت عنده الانوار والظلم (1) ورة ال عمران 74-4/3.

(2) كتب نامغ نو الكلمات المعلة من اسفلها بالحبر الأحمر:

(3) القيلات : ق : التران.

(4) قرى: ملا: قراء ف : قري: ساتط منته (5) الفلاني : قا: العالي إل آخر الألتاب، (6) ي وجمهرة الأمثالء للعسكري: اشهر من العلم.

Page 321