68Adhkār al-ṭahāra waʾl-ṣalāhأذكار الطهارة والصلاةʿAbd al-Razzāq b. ʿAbd al-Muḥsin al-Badr عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر Publisherمطابع الحميضيEditionالأولىGenresHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-لَم يطق أحد إعطاء من منعه.وقوله: "ولا ينفع ذا الجد منك الجد" أي: لا ينفع عنده، ولا يخلص من عذابه، ولا يدني من كرامته جدود بني آدم، أي: حظوظهم من الملك والرئاسة والغنى وطيب العيش وغير ذلك، وإنما ينفعهم عنده التقرب إليه بطاعته وإيثار مرضاته١.وروى البخاري في صحيحه عن رفاعة بن رافع الزُّرَقي ﵁ قال: "كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: رَأَيْتُ بضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ" ٢.١ انظر: كتاب الصلاة لابن القيم (ص:١٧٧ - ١٨٧) .٢ صحيح البخاري (رقم:٧٩٩) .1 / 70CopyShareAsk AI