42Adhkār al-ṭahāra waʾl-ṣalāhأذكار الطهارة والصلاةʿAbd al-Razzāq b. ʿAbd al-Muḥsin al-Badr عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر Publisherمطابع الحميضيEditionالأولىGenresHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" ١.وهذا كلُّه خبر من العبد عمّا ينبغي أن يكون عليه من ذلٍّ وخضوع وانكسار بين يدي فاطر السموات والأرض.وقوله: "وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ" أي: أخلصتُ دينِي وعملي، وقصدتُك وحدك بعبادتِي وتوجُّهي، وقوله: "حنيفًا" أي مائلًا عن الشِّرك إلى التوحيد.وقوله: "إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ" خصَّ هاتَين العبادَتَين الصلاة والنُّسُكَ - وهو الذبح - بالذِّكر؛ لشرفهما وعِظَم فضلهما، ومَن أخلص في صلاته ونُسُكِه استلزم إخلاصه لله في سائر١ صحيح مسلم (رقم:٧٧١) .1 / 44CopyShareAsk AI