============================================================
عظامهم واحرقها، وكان اذا قتل اميرا أباح زوجته وأمواله لشخص آخر، فلما بلغ سليما ذلك، تحركت همته لقتاله وعد ذلك من أفضل الجهاد، فالتقى معه بقرب تبريز بعسكر جران، وكانت وقعة عظيمةا(، فانهزم جيش ابسماعيل شاه، واستولى 3) سليم على خيامه وسائر ما فيها، وأعطى الرعية الامان، ثم اراد الإقامة بالعجم التمكن من الاستيلاء عليها، فما أمكته ذلك لشدة القحط بحيث بيعت العطليقة(1) بمائتي درهم، والرغيف يمائة درهم، وسببه تخلف قواقل الميرة(2) التي كان آعدها السلطان سليم لتتبعه فى مكان الحاجة، وما وجد في تبريز شيئا، لأن اسماعيل شاه عند انهزامه، أمر باحراق أجران الحب والشعير، فاضطر سليم للعود السى بلاد الروم.
وفي أيامه كانت وقعة الغوري، وذلك ان السلطان سليما، لما رجع من غزو اسماعيل شاه، وقتاله من شدة القعط، تفحص عن سبب اتقطاع - اميرا اب ده_ و ز ح: امر ج1/ آخر آب ج د هز ح * وما ينسب إليه: حن أتاس هذا طبتا حب على بن أبي طالب يعيبنا الناس على حب فلعنة الله على العايب فاحايه بعض علما أهل السنة عيكم هذا ولك بغض الذي لقب بالصاحب وكذبكم عنه وعن نيه فلعنة الله على الكاذب 2- سليما ج ح: السلطان سلم أب د ه و ز اا ذلك اب ج ده ز ح: قيح اعماله و 1 بيعت آب ج هو ز ح: بيعة د العالق آب ده و ز ح: بشمانين ج ال عمالة اب ج دوز ح نعائق هو المعرة أب د هو ز ح: اليارة ج1/ الى أ ب ج د ه- ز: الذي و ح اا كان أ ب ج د و ز ح:- ه 9 سليم اب ج د هو ز: - ح االلعود أب دهو زح: الى العود ج ا/الى بلاد أ ب ج د هو ز: لبلاد ح 11- تفحص آب ج و هوز: تفحض ح العن آب ده و ز ح: على ج (1" العليقة : هى المر أو الناقة الذى هرسله الشحص مع القوم ليحلبوا عليها الطعام قدسأ، والعليقة اليوم تعية ما يرضع للدابة لتأكله، ينظر: ابن منظور، 269-264/1 المرة: هى الطعام الذي يا كله الانسان ويجليه منظر: ابن متظور ولهه1
Page 157