412

============================================================

وكتب للسلطان يعرفه عبور العسكر وسفره من عنده، وذكر له ذلك 17ظ الفصل بسبب أرقطاي، (/ فلما قرأ السلطان كتابه ، قال لمملوكه : "قل له: انتم خشداشية، آنت وهو، اقتصلوا" ثم قسال: "ما كان عيب لو سير اليه شيء لا يوجع خاطره" ولما حضر مملوكه ورد عليه ما قاله السلطان، وبقي إلى آن رجعوا، وخرج يتلقاهم، ففعل العادة من الكبر مع: ارقطاي، وسلم عليه وهنأه بسلام خفي، وأنصف طرغية(1) دونه، ثم التفت إليه وقال: "بالله، إيش عملت أنت وخشداشك اللطنبغا (2)؛ أنتم تقاتلوا، وأنا حضرت إلي مفاتيح سيس وأنا قاعد وكان ارقطاي من الرزينين العقال، فجاوبه : ونحن كلنا مغدوقين بسعادة الأمير" . وفارقهم ونزل كل أحد على العادة وبقيوا إلى باكر النهار، واصبح يوم الجمعة وحضروا للصلاة الجمعة مع نايب الشام وصحبهم الى دار السعادة، وأحضر هم ماكول ومشروب، وأشسار طرغية لارقطاي كونه مقدم العسكر: "يا أمير، ما تشاور ملك الأمراء على رحيلنا؟ قال له : " ما لنا حديث من حيث نصل إلى ملك الأمراء، إن قال سافروا او اقعدوا". والتفت إليه تنكز بحرج، وقال: " أنت تضحك علي؟ السلطان مقدمك على عسكر، مالي حديث، خبثك 171 وما تخليه،. وقال [ له ارقطاي]: أنا (/ السلطان قال لي : أنت مقدم المسكر، إذا وصلت إلى دمشق، مهما قال نايب الشام امتثله" فالتفت (تنكز] إلى طرغية. ولم يودع ارقطاي، وخرج أرقطاي، ولم يلتفت إليه.

ولما خرج [أرقطاي]، قام قطلوبعا(2) القخري وقرمشى(1) ومن حضر من الأمراء، وقالوا لنايب الشام : "يا خوند، ايش يقولوا الناس عنكم (1) مبقت ترجمته في الصفحة 347، حاشية رقم (2) الطنبغا المارداني نائب حلب. أنظر ترجمته في الصفحة 260، الحاشية الاولى: (2) انظر ترجمته في الصفحة 298، حاشية رقم 5 (4) انظر ترجمته في الصفحة190، حاشية رقم

Page 412