Nuzhat Nazir
============================================================
السور، وركب بعضهم مراكب في البحر، وأطلقوا سهامهم، ورموا عن قوس واحد وتصالحوا على الناس، وكانت جماعة قد وصلوا قريب السور، فرجعوهم قهرا، ورموا بحجارة كتيرة وسهام، وجرحسوا جماعسة من المسلمين، فوقفت الناس عنهم وردتهم سهامهم، وراى نايب حلب 166 و ذلك، فقال للأمراء: // " كيف رأيتم ؟ انتم تسمعوا من السوقة والحرافيش، وتقتلوا الإسلام، وأنا أخبر بهذه الأعمال" وبقي بقية ذلك اليوم راكب إلى صبح الخميس باكر النهار، واحضر خمسين نجار إلى أن صنع زحافتين وستارتين، ونادى في العسكر بالركوب والزحف، وحضر هو وساير الأمراء وزحف العسكر، وقصد أن يترجل ويزحف تحت ستارته ولما ترجل الأمراء معه، ومنعه أرقطاي أن يزحف، وقال [له] : " انت كبير العسكر، ونحن سيرنسا السلطان إلى خسدمتك، فكيف يمكن ترجلك ؟"، وحكموا عليه فركب، واشار لبيبرس الحاجب (1) أن يكون مكسانه صحبة مماليكه وتقدمت آيضا ستارة أرفطاي ومضافيه، وزحف العسكر جميعه، وكان يوم شهده الله والملايكة، واتصل القتال، وما تضاحى النهار حتى وصلت الخيول والرجال بالزحافات والستاي الى قرييت
امير احور بسهم فنله، وفتل نه ملودين ايضا، وفتل بعض الترنمان 166 ظاوجماعة من / الطرابلسيين والحمويين، وترجلت الأمراء، لمسا رأوا الزحافات قد قربوا السور، وهم في ذلك الهمة، ولم يبق إلا وصولهم للسور، واذا بأوحد المهمتدار(1) ورسل تكفور صحبتهم، فترجلوا وباس اس ال ا الا لا ر ا اا لمذ (1) بيبرس بن عبد الله الحاجب، راجع الصفحة232، حاتية رقم 1.
(2) توفي بمرض الاسهال بعد عوده من منيس. اتظر. المخطوط: 180ظ- 181و.
(3) يقصد الأمير سيف الدين تنكز. وملك الأمراء هو لقب اقترد به تائب دمشق تدليلا على عظم مكانته، وتفوقه على غيره من النواب في بلاد الشام .
Page 399