395

============================================================

تعالى يحفظك، وهو خشداتنا، ونه على حق، ركبت فرسه ولبست قباءه، ويحضر إلى دمشق، وكيف لي وجه يتقطع عنه ؟" وكان هسو وطرنطاي(1) البشمقدار وتنكز يدعوا بالأخوة والخشداشية، وأمسا طرنطاي، 61 ظ فإنه لم // يقربه للسلام خشية من نايب الشام .

ورحل العسكر نحو حلب، ووصلها الرابع والعشرين من شهر رمضان، وكان عبور عظيم لم يشهد مثله في الدولة الناصرية، فإن الأمير أرقطاي احتفل احتفال عظيم بالمماليك والعدد والآلات واللبس للجيش جيعه، وتلقاهم نايب حلب(2) وفرح بهم، وكذلك امراء حلب، فانهم رأوا جيشا عظيما وزى حسن، وعليهم حرمة ومهابة، واقام العسكر يومين، والثالث حضر الأمير سيف الدين قطلوبغا الفخري مقدم عسكر الشام، وقد ذكرنا أن المرسوم تقدم اليه بالعبور إلى ناحية جعبر، فدخلها. وكان لعبوره في البلاد مهابة في نفوس المغل، وسير اليه الشيخ حسن [ الكبير) قاصده يكشف خبر عبوره، فإنهم خشيوا آن يكون دخوله نصرة لموسى ولعلي باشا . وكان الحساب الذي حسبه السلطان في أمره رأي حسن. فلما ورد عليه رسول عرفه " أن السلطان جرد عسكر إلى سيس، ونحن من هلتهم ندخل إليهم من مكان آخر، ونتصيد". فطيب خواطرهم، وبقي 167 و يتصيد إلى أن بلغه وصول العسكر إلى حلب، (/ رجع ودخلها في ري حسن، واحتفل بعسكره احتفالا كبيرأ، وأجمعوا رايهم أن يصلوا العيد، ويركبوا.

(1) طرنطاي، الأمير حسام الدين البشمقدار التاصري. حضر هو والحاج ارقطاي برفقة تتكز عند تولية هذا الأخير نيابة الشام، واقام طرتطاي في حجوبية دمشق مدة عشرين سنه متوالية، ثم عزل عنها سنة 1332/732 ولى نايتى حص وغزق وتوفي بدمشق في ه شعبان سنه 10/748 تشرين الثاني 1347 ، وقد جاوز السبعين.

الصفدي، الوافي 16 430 - 431؛ المقريزي */3. 75؛ ابن حجرء: 217 (2) الأمير علاء الدين الطنيغا الماردافي المتوفى متة 744، وقد مبقت ترحته في الصفحة 265، الحخاشية الأولى.

398

Page 395