366

============================================================

واتفق رأي السلطان مع الأمراء على تجريد(1) عسكر نحو سيس، وكان نايب الشام قد كاتب السلطان في آمرهم مكاتبات كثيرة، وساله أن و يكون يدخل]/ سيس بنفسه ويخربها، والقصد في ذلك من نايب الشام ان يعجز نايب حلب، فان تايب حلب اتفقت بينه وبين تكفور(2) متولي سيس أمور أوجبت فساد الهدنة، وشاور السلطان أنه يدخل إلى سيس، فرسم له، فدخل ونزل على قلعة النقير(2)، وأقام عليها، وطال شرحه في الحصار، ووقع بالجند الغلاء والوخم(4)، وقتلت عليها جماعة كثيرة، ولم ينل منها طايل، فرجع عنها بغير مقصود، وكاتب للسلطان أنه إذا انقضت مدة الوخم يدخل إلى سيس. وبلغ نايب الشام رجوعه عنها فاختار أن يدخل إليها، ويجعل له فيها تذكار، فكاتب السلطان بذلك السبب وأنعم له بذلك. وبلغ نايب حلب ذلك فعلم مقصوده، وكتب للسلطان يعرفه- كسما تقدم ذكره - " أن سيس أقل [من) أن يدخل لها تايب الشام، وأنه اذا انقضى أوان الوخم أدخل إليها واخربهاه، وتمادى الأمر إلى حيث حصل حضور الرسل، واتفقت للسلطان هذا التجريد يكون مشه ثلاث م سالح، الأول آنه يبلغ قصد على باشا وموسى قصدهم، وما حضر ورسلهم بسببه، ثم يعرف الشيخ " آنني ما ساعدت علي باشا، ولا هو (1) هناك اختلاف بين المؤرخين حول تأريخ هذه الحادثة، ففي الشجاعي (81) و922:27 10196 11 "في ثالت عشر شعبان، وفي المقريزي (2/2: 418) "ثاني عشر شمبان"، وفي العيني (46: 24) حام عشر رجب" (2) لقب يطلق على متملك بلاد الأرمن. حسن باشا، الألقاب: 233: 08141011r2111614rrr6rr0 (3) من حصون بلاد الأرمن وكسان الطتبغا نائب حلب قد غزا بلاد الارمن في رمضان سنه 133/725، وعاد منها في شوال من تف السنة.

ابن الوردي 2: 439؛ ابن قاضي شهه، تسخة اليودليان: 262و؛ العيني 26: 28 - 29: ()411441111 (4) جاء في ابن منظور (12: 631 - 632): الوخم الوباء، وهو داء كالباسور ويسعى الوذم؟

111د211411100167 298

Page 366