364

============================================================

وعمل له سماط عظيم، وركب صحبته إلى آن علم السلطان بوصوله(1)، ركب وأولاده صحبته، ورسم آن يتقدموا، ويسلموا على نايب الشام، وبقى إلى [أن) يروا للعين، وسير السلطان الحاجب إليه يعرفه أن السلطان رسم آنه لا يترجل حتى يرسم له، وبقي إلى ان قرب للترخل كالعادة، ولم يشعروا الأمراء إلا والسلطان قد ترجل إلى الأرض، فنزلت ساير الأمراء، وأما تنكز فإنه أرمى نفسه من على الفرس إلى الأرض، // 149 ووصار يجري ويبوس الأرض وهو لا يتمالك عقله، وبقي مثل المرهوش(2) إلى أن قرب إليه، رمى نفسه على رجليه يقبلها، فشال رأسه، وقال [ له) : "روح اركب فرسك" . وركب السلطان أيضا، ورأت الأمراء ذلك اليوم من السلطان، وما غظم به نايب الشام ما لا رآه احد منهم، ولا سمع انه اتفق لأحد من الملوك مع نايبه او مملوكه مثل ما اتفق لسه، وشرع السلطان يتحدث معه في أفصال لولو وحضور [سنجر] الحمصي، فأخذ يشكر منه، ولم يعرض بذكر النشو للسلطان لما كان يعلم منه.

ذكر تجريد العسكر إلى سيس* وخراب اياس (1) وعند إقامسة نايب الشام، حضر رسول من جهسة على باشا وموسى 2ظ-و والواني 16: 465 -468؛ المقريزيء السلوك 3/2: 698، والمقفى: 13ر؛ ابن حجر، الدرر 4: 215؛ ابن تفري بردي، النجوم 90: 143.

(1) كان حضور نايب الشام إلى الديار المصرية في اول شهر رجب الفرد (وفيل في تانية) (1-3 مباط132 الجزري: 545؛ ابن تفري بردي، التجومه: 115.

(2) المرهوش هو الشخص المضطرب الذي تصطك يداه في مشيته.

ابن منظور2: 307- 208.

(3) بلدة في آسيا الصغرى، وهي قاعدة بلاد الأرمن: 11111211 (4) بلدة كبيرة من بلاد الأرمن على ساحل البحر.

ابو الفدا، تقويم 248- 249.

364

Page 364