333

============================================================

ان يركب إلى صفد، ويوقع الحوطة على موجوده، ويعاقب خزنداره(1) ومن يسذكر آن عنده شيء: ويأخذ ما يجده لسه ويبقى الى آن يرد جواب السلطان بما يرسم في أمره، فإنه مات ولم يخلف له ولد، وكتب للسلطان يعرفه بوفاته صحبة مملوكه، وعرفه مشافاة آن زوجته عندها جوهر كثير من اثر حضوره من البلاد، وترسله بينهم . فلما وصل خبره، وعلم السلطان تاسف عليه أسفا كثيرا، وعرف الأمراء، وقال : "كيف نعمل بارقطاي اخوه، فإنه لما حضر إلى مصر كان له ثلاثة اولاد، فتوفي الواحد في صفد عند حضوره، وقد توفي أخوهه، وطلب الحاجب وقسال: "وقت يخرج ارقطاي من الخدمة روح إلى بيته وقله السلطان يعزيك في أخوك، وقد رسم لك بجميع ماله لك، فإنه يعلم ما بينكم من الأخوة فوصل الحاجب إليه وعرفه، فحزن وعمل عزاه ودخل باس الأرض، فطلبه 14ظ السلطان إليه وعزاه (/ وعرف الدويدار ان يكتب جواب نايب الشام أنه يرفع الحوطة عن جميع مال آيتمش، فإنه قد انعم به على آخوه، ويسير ماليكه وزوجته وساير حاشيته مكرومين الى مصر: وأخبرني جماعة من مماليكه، عندما سألت عن سبب موته، آنه نزل الى العين، وأقام بها نصف يوم وأتوه بسمك صيد فاكل منه، واقام ساعة، فوجد في فؤاده وهج عظيم، ودخل عليه دخيل، وانهم اركبوه في حفة، وأنه شرب في طلوعه من العين إلى صفد تحو سبعين دفعة، وذكر لي، وهم المقلدين لذلك، أن بعض خشداشيتهم كان يسيره إلى نايب الشام دفوع عدة، وربما أنه استحقه في الموافقة على سقيه السم إلى آن صار عند وفاته يبكي ويصبح ويقول : "ويا استاذاه وأن بعض خشداشيته قال له: "يا فاعل، يا تارك. فعلت بأستاذك الذى فعلت والساعة تقول : ويا أستاذاه، هكذا يقولوه ؟" . وأخيرني أيضا أنه لما وصل بكتمر المشد من جهة نايب الشام مسك ساير جماعته، وقصد أن يدخل على زوجته (1) هو المتحدث على خزانة السلطان او الامير، وما يها من نقد وقماش.

Page 333