288

============================================================

يحصل منهم كسر خاطر، وإذا فعل السلطان شيء تكون أنت بريء من امرهم" فرجع إلي وسكت، ولم تبطء المدة اكثر من ستة عشر يوم إلى أن حضر كتاب نايب الشام بسبب أرقطاي ، يفهم السلطان آنه ما بقى يمشي لنايب صقد مع نايب الشام آمر إلا بعزله، وقدر الله تعالى في خاطر السلطان طلب آيتمش، وأخلع عليه، وعرفه آنه لم يخرجه من مصر كره فيه، "وإنما آنسك اعتراك هذا الضعف وبقيت خدمتك تصعب على إذا رايتك، فتكون مكان أخوك في صفد(1)، وأخوك يحضر على إقطاعك في مصر"، وأخلع عليه، وكتب لنايب الشام يعزل أرقطاي، حسب ما أراد، وكتب بحضور آرقطاي الى مصر طيب القلب منشرح الصدر، 106 و وعرفه في كتابه أن أخوه يحضر نايب مكانه، (/ وأنه يحضر على اقطاع اخوه في مصر. وشرع كل منهم في تجهيز امره، وركب أرقطاي من صفد الى أن حضر إلى مصر(2) ودخل للسلطان، فأقبل عليه وأكرمه ذكر القبض(2) على ابن هلال الدولة ثاني دفعة وابن المحسني وسفرهم اسكندرية كان السبب لذلك ان المدينة توقف حالها من أمور الفلوس وتحسن سعر الغلة، وبقيت الناس لا تجد الخبز إلا بمشقة عظيمة، فوجد النشو لذلك فرصة، وكان لما أفرج عن ابن هلال الدولة واتفق له سكن القرافة، ثم دخل المدينة، وأقام في دار بيدرا(4)، وكان ([ناصر الدين (1) و (4) رسم لأيتمش بنيابة صفد يوم الجمعة 10 جمادى الآخرة ثم اخلع عليه وسافر إليها يوم الاثنين 12 رجب (وقيل 15 رجب) من السنة. وكان أرقطاي قد وصل إلى قلعة الجبل يوم الأحد 26 جمادى الآخرة، وانعم عليه باقطاع ايتمش وتقدمته الجزري: 453؛ المقريزي a.0a.191 .391 .2/2ه.6. 1167ت (3) كان ذلك في 13 رجب من السنة / 26 شياط 1346 (وقيل في 12 منه) .

2111 .r re.r .191 31 2/2 المقريزي (4)بيدرا، الأمير بدر الدين، كان على رأس الأمرا، الذين قتلوا السلطان الأشرف خليل ابن قلاوون، وقد حاول آن يتلطن ولقب بالملك القاهر مات مقتولا في المحرم سنة 693/ كانون الأول 1293 .

288

Page 288