268

============================================================

خطيبا بلا معلوم، وكان كثير ما يحط في خطيه على اكابر الدولة وكتابها(1): ذكر عمارة قلعة جعبر (2) على يد نايب الشام وكانت هذه القلعة(2) من قلاع المسلمين، ثم ارتجعت إلى ملك 94 و المغل وتلاشى امرها إلى الخراب، وكانت من القلاع (/ الحصينة الذي يحسن آثارها وكانت في بر الشرق، وهي على جانب الفرات. ولما حصل لنايب الشام ما حصل من العبور إلى البلاد والصيد فيها، وعلم من أمرها ما أخبروه عن حسن صفات هذه القلعة اعتمد على عمارتها(4)، وسير كتاب للسلطان بذلك السبب، وأنه يختار عمارتها بمرسوم السلطان(5).

فرسم له بعمل مسا يختاره، وطلب نايب حلب وجماعة من المباشرين والحجارين . وما برح حتى أحضر المهدس، ورتب حالها، وأحضر لها الأسرى من ساير القلاع، وكتب على ضياع حلب وأعمالها وجميع بلاد (1) هناك تطابق بين رواية العيني عن عمارة جامع المارداني وما ورد في اليوسفي: العيني 17/2911: 94ظ - 15و.

(1) ذكرت بعضن المصادر عمارة قلعة جعبر في حوادث سنة 36.

اتشنر: ابن الدواداري 9: 400؛ ابن الوردي 2: 441؛ المقريزي 2/2: 385- 286 والعيني 17/2911: ه9و. قارن بالجزرى: 447 - 448 وابن حبيب، درة 2: 245ظ 0 246و؛ وابن قاضي شهبه، نسخة البودليان: 264ظ .

(3) قلعة حصينة من ديار بكر في البر الشرقي الشمالي من الفرات بين الرقة وبالس، وكانت رف بقلمة دومر أبو القدا، تقويم: 276 - 277؛ القلقشتدى4 138؛ البعدادي، مراصد الاطلاع 118:3، وعن تاريخ هذه القلعة حتى خرابها على يد هولاكو، اتظر ابن شداد، الاعلاق ،11 -110 1/ (4) قارن بابن الوردي 2: 441 .

(5) كذا في ابن الوردي وابن حيب (درة) واين قاضي شهيه، وفي ابن الدواداري: أن الأمير مهتا بن عي هو الذي اشار على السلطان بينيان القلعة وعمارتها وليس تنكز، "فيرزت المراسيم الشريفة بذلك" .

168

Page 268