Nuzhat al-anām fī tārīkh al-islām
نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام
Editor
الدكتور سمير طبارة
Publisher
المكتبة العصرية للطباعة والنشر
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Genres
•Islamic history
Regions
•Egypt
نُزْهَةُ الْأَنَامِ فِي تَارِيخ الْإِسْلَامِ
«٦٢٨ هـ - ١٢٣٠ م / ٦٥٩ هـ - ١٢٦١ م»
تأليف
صَارم الدّين إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن ايْدمر العَلائي
الملقّب بِابْن دُقمَاق الْمُتَوفَّى ٨٠٩ هـ
دراسَة وَتَحْقِيق
الدكتور سَمَير طبَّارة
المكتبة العصرية
Unknown page
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تقديم
أتقدم بالشكر الجزيل لكل من أسهم معي في إنجاز هذا العمل، وأخصّ بهذا الشكر، الدكتور ناصح ميرزا، الذي أشرف على رسالتي هذه في جامعة ملبورن - أوستراليا (قسم الدراسات الشرق الأوسطية).
وكذلك أتقدم بالشكر في لبنان، لكل من الدكتور محمد حمادة الذي استحصل لي على نسخة من هذا المخطوط من المكتبة الوطنية في باريس، وأيضا الدكتور عمر تدمري الذي أعطاني من وقته القيّم لإطلاعي على بعض المصادر الهامة. كما أتقدم بشكري إلى الدكتور محمد أبو علي، الذي ساعدني في عملية ضبط الأوزان الشعرية في النص. وكذلك شكري العميق إلى الأستاذ العالم الدكتور إحسان عباس الذي اطّلع على رسالتي وأفادني بالكثير من إرشاداته وملاحظته المخلصة. كما لا يفوتني في الختام أن أتقدم بالشكر إلى زوجتي التي ساهمت معي في إنجاز هذا العمل من خلال دعمها وتشجيعها لي.
سمير طباره
1 / 5
تمهيد
من المميزات التي اتّسم بها عصر الدولة الأيوبية في الفترة الممتدة بين سنة ٦٢٨ و٦٥٩ هـ / ١٢٣٠ و١٢٦١ م - وهي الفترة التاريخية التي تضمّنتها أحداث المخطوطة - الصراع بين سلاطين الأسرة الأيوبية في مصر، وبين ملوك بلاد الشام الأيوبيين، والتي تمثّلت بالصراع في أكثر الأحيان بين الإخوة بعضهم مع بعض على السلطة. وكذلك الخطر الخارجي الذي تهدد الدولة الأيوبية متمثلا بأطماع الفرنجة الصليبيين بالاستيلاء على مدن الساحل الشامي وتهديدهم لمصر بالذات، متجسدا بحملة لويس التاسع على دمياط في سنة ٦٤٧ هـ / ١٢٤٩ م، وأيضا في غزو التتار لمدينة بغداد في سنة ٦٥٦ هـ / ١٢٥٨ م وتدميرهم لها، وزحفهم على بلاد الشام وتخريبهم لمدنه، حتى باتوا يشكلون خطرا داهما على مصر. فكان أن تصدى لهم سلطان مصر المملوكي الظاهر قطز على، «عين جالوت» في سنة ٦٥٨ هـ / ١٢٦١ م وردّهم على أعقابهم، موقفا ذلك الزحف الهمجي المخرّب لبلاد المسلمين.
وبعد، تلك هي السمات التي تميزت بها الفترة التاريخية لعهد الدولة الأيوبية من خلال مخطوطة «نزهة الأنام» والتي ذكرها مؤرخنا ابن دقماق في مؤلفه سنة بعد سنة، مما يعرف بالتأريخ الحولي.
ومن هذا المنطلق عمدت الى وضع دراسة شاملة لفحوى هذا المخطوط من خلال الكثير من المصادر المعاصرة للفترة الأيوبية، بالإضافة الى وضع مقدمة من ثلاثة فصول، تتضمن دراسة عن هذا المخطوط على النحو التالي:
1 / 7
الفصل الأول:
يتضمن هذا الفصل دراسة عن حياة ابن دقماق ومكانته العلمية بين معاصريه من المؤرخين في مصر، كما يتضمن وصفا للمخطوط وأجزائه.
الفصل الثاني:
ويتضمن دراسة للمصادر التاريخية للفترة الزمنية الممتدة ما بين سنة (٦٢٨ و٦٥٩ هـ / ١٢٣٠ - ١٢٦١ م)، وهي الفترة الزمنية المعاصرة لأحداث هذا المخطوط، كما يتضمن هذا الفصل دراسة للعديد من المصادر المتأخرة التي أرّخت لتلك الحقبة.
الفصل الثالث:
يتضمن هذا الفصل دراسة عن العصر الذي عاش فيه ابن دقماق من خلال النشاطات العلمية والأدبية التي شهدتها مصر في عهد المماليك.
1 / 8
الفصل الأول
ابن دقماق ونزهة الأنام
(دراسة عن حياة المؤلف والمخطوط)
التعريف بالمؤلف
هو صارم الدين إبراهيم بن محمد بن أيدمر العلائي المعروف بابن دقماق القاهري الحنفي، مؤرخ الديار المصرية. ومصدر كلمة دقماق مشتق من الكلمة التركية «تقماق» ومعناها المطرقة (١). ولقد أخطأ الكثيرون من المؤرخين عندما أشاروا الى أنّ دقماق هو جده لأبيه، وأن مؤرخنا هو إبراهيم بن محمد بن دقماق (٢).
أما والده محمد بن أيدمر فإننا نجهل حقيقة أمره، حيث لا تطالعنا المصادر بمعلومات وافية عنه، سوى ما وجدناه عند العسقلاني (٣) من أن والد ابن دقماق محمدا، كان «دوادار» بدر الدين ابن خالة القلانسي وأنه توفي في الحادي والعشرين من شوّال سنة ٧٦١ هـ / ١٣٥٩ م بالعقيبة.
وأما جده أيدمر العلائي الذي لقبه دقماق فإننا أيضا لم نجد الشيء الكثير عن حياته وأثره سوى ما ذكره لنا ابن حجر العسقلاني من أنه كان متوليا نقابة العساكر المصرية آنذاك وكان من خيرة المتولين، وظل كذلك الى أن توفي في رجب سنة ٧٣٤ هـ / ١٣٣٣ م (٤).
ونعود إلى مؤرخنا ابن دقماق صارم الدين إبراهيم، حيث أجمعت المصادر التاريخية على
(١) انظر دائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٦٠ وآداب اللغة العربية ٣/ ١٨٨
وE .I ٢. III .p .٧٧٩.
(٢) أنظر السخاوي في الضوء اللامع ١/ ١١، كشف الظنون ٥/ ١٨، المنهل الصافي ١/ ١٢٠، حسن المحاضرة ١/ ٢٦٦.
(٣) أنظر الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٤.
(٤) المصدر السابق ١/ ٤٣٠.
1 / 9
أنه ولد في حدود سنة ٧٥٠ هـ / ١٣٤٩ م وتوفي في حدود سنة ٨٠٩ هـ / ١٤٠٦ م (١).
ولم نجد من خالف هذا التاريخ سوى السيوطي وحاجي خليفة، حيث ذكرا تاريخ وفاته في حدود سنة ٧٩٠ هـ / ١٣٨٨ م (٢). وإن كان حاجي خليفة يعود ليستدرك فيشير في كتابه أكثر من مرة الى وفاته في سنة ٨٠٩ هـ / ١٤٠٦ م (٣).
نشأته:
لم نقع في أغلب المصادر التي ترجمت لابن دقماق على مبدأ حياته العملية أو العلمية بشيء من التفصيل، بل كل ما وجدناه عنه هو شذرات يسيرة تعطينا فكرة واضحة عن خلفيات نشأته، وتشير تلك المصادر في أغلبها إلى أنّ ابن دقماق مؤرخنا كان في بداية أمره متزييا بزيّ الجند، ثم حبب إليه العلم فطلبه وتفقه يسيرا بجماعة من فقهاء الحنفية واتجه الى الادب، ثم حبب إليه التاريخ ومال اليه بكليته (٤).
ولقد ذكره السخاوي (٥) وقال عنه: «إن تصانيفه في التأريخ كانت مفيدة وجيدة واطلاعه كثير واعتقاده حسن، ولم يكن عنده فحش في كلامه ولا في خطه». وذكره المقريزي فقال عنه: «إنه أكب على التاريخ حتى كتب فيه نحو مئتي سفر من تأليفه وغير ذلك. وكتب تاريخا كبيرا على السنين وآخر على الحروف وأخبار الدولة التركية في مجلدين، وسيرة للظاهر برقوق وطبقات الحنفية امتحن بسببها، وكان عارفا بأمور الدولة التركية مذاكرا بجملة أخبارها مستحضرا لتراجم أمرائها، يشارك في غيرها مشاركة جيدة» (٦).
ولقد وقعت لابن دقماق فتنة قاسى منها بسبب ما نسب إليه في وقوعه بحق الإمام الشافعي، وتفصيل الأمر أنه في سنة ٨٠٤ هـ / ١٤٠١ م وجد بخط ابن دقماق كلام بحق الإمام الشافعي فاستجوب بذلك في مجلس القاضي الشافعي، فذكر أنه نقله من كتاب عند أولاد الطرابلسي، فكان أن حكم القاضي جلال الدين عليه بالضرب والحبس، وقيل إنه لم
(١) انظر الضوء اللامع ١/ ١١، شذرات الذهب ٨/ ٨٠، الأعلام للزركلي ١/ ٦٤، آداب اللغة العربية ٣/ ١٨٨، معجم المؤلفين ١/ ٨٦، المنهل الصافي ١/ ١٢٠، نزهة النفوس والأبدان ٢/ ٢٣٧.
(٢) أنظر حسن المحاضرة ١/ ٢٦٦ وكشف الظنون ٥/ ١٨.
(٣) أنظر كشف الظنون ٢/ ١١٥١ و١٩٤١ و١٩٦١ ودائرة المعارف الاسلامية ١/ ١٦١.
(٤) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦، شذرات الذهب ٨/ ٨١، المنهل الصافي ١/ ١٢٠.
(٥) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦.
(٦) القول هنا ما يزال للسخاوي نقلا عن المقريزي. أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦، شذرات الذهب ٨/ ٨١.
1 / 10
يكن المذكور يستأهل ذلك (١).
ثقافته:
لم يكن صارم الدين ابن دقماق ضليعا بثقافة أدبية ولغوية تجعلان منه مؤرخا على قدر من البلاغة ومتانة في اللغة العربية، وإن كان كما ذكره بعض المؤرخين غزير الإنتاج في كتاباته التاريخية، حيث قال عنه السخاوي نقلا عن المقريزي: إنه كتب ما يزيد على مائتي سفر منها (٢).
ولا شك أن مؤرخنا هذا الذي عاش في العصر المملوكي وكان عارفا بأمور الدولة التركية ومتأثرا بطابعها، تأثر أيضا وإلى حد بعيد بثقافة ذلك العصر التي غلب عليها طابع العامية في الكتابة عند أكثر المؤرخين، وانتشار اللغة التركية في تلك الحقبة.
ورغم ذلك فلقد وصف بعض المؤرخين ابن دقماق بأنه لم يكن عنده فحش في كلامه ولا في خطه (٣)، غير أنه رغم اشتغاله بالأدب كان عريا عن العربية فلهذا وقعت عبارته خارجة عن قواعد العربية. وقال عنه السخاوي: «كان يحب الأدبيات مع عدم معرفته بالعربية» (٤).
أخلاقه:
لقد أجمع المؤرخون على أن صارم الدين إبراهيم ابن دقماق كان جميل العشرة كثير الفكاهة، حسن الود، قليل الوقيعة في الناس (٥). قال عنه ابن العماد نقلا عن المقريزي:
«كان جميل العشرة فكه المحاضرة كثير التودد، حافظا للسانه من الوقيعة في الناس، لا تراه يذم أحدا من معارفه بل يتجاوز عن ذكر ما هو مشهور عنهم مما يرمي به أحدهم ويعتذر بكل طريق» (٦).
(١) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦، المنهل الصافي ١/ ١٢٠.
(٢) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦، الشذرات ٨/ ٨١.
(٣) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦، المنهل الصافي ١/ ١٢٠.
(٤) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٥.
(٥) المصدر السابق ١/ ١٤٥.
(٦) شذرات الذهب ٨/ ٨١ والمنهل الصافي ١/ ١٢٠ - ١٢١.
1 / 11
حياته العملية:
ذكرت بعض المصادر أنه في آخر أيامه تولى إمرة دمياط، فلم يفلح بها ولم تطل مدته فيها ورجع الى القاهرة، فمات بها في ذي الحجة سنة ٨٠٩ هـ / ١٤٠٦ م وقد جاوز الستين (١).
مكانته بين علماء عصره:
مما لا شك فيه أن ابن دقماق كان من أبرز مؤرخي عصره، نظرا لوفرة تصانيفه في كتابة التاريخ وتنوعه في موضوعاته، ومما كان يعزز هذا الرأي ما أشار اليه كل من المقريزي (ت ٨٤٥ هـ / ١٤٤١ م) وابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ / ١٤٤٨) وابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ / ١٤٦٩ م)، إلا أن العديد من مؤرخي ذلك العصر قد أخذوا عنه ونقلوا من كتبه وخطه الشيء الكثير.
ويذكر شمس الدين السخاوي (٢) (ت ٩٠٢/ ١٤٩٦ م) أن شيخه، ويقصد به ابن حجر العسقلاني، اعتمد ابن دقماق وأن غالب ما نقله من خطه ومن خط ابن الفرات عنه، مما يعني أيضا أن ابن الفرات (ت ٨٠٧ هـ / ١٤٠٤ م) أخذ عن ابن دقماق وكذلك البدر العيني (ت ٨٥٥ هـ / ١٤٥١ م)، ويضيف أن البدر العيني يكاد يكتب منه الورقة الكاملة متوالية (٣).
ويؤكد ابن حجر العسقلاني ما جاء سابقا أنه اجتمع بصارم الدين إبراهيم ابن دقماق كثيرا وغالب ما ينقله من خطه ومن خط ابن الفرات عنه (٤). ولا يفوتنا ذكر المقريزي عن صحبته لابن دقماق ومجاورته وملازمته له سنين كثيرة (٥)، وإذا ما نظرنا إلى ما جاء في دائرة
(١) أنظر الضوء اللامع ١/ ١١، المنهل الصافي ١/ ١٢٠ - ١٢١.
(٢) أنظر الضوء اللامع ١/ ١١ ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٦٠.
(٣) باطلاعنا على الجزء الأول من كتاب عقد الجمان (حوادث ٦٤٨ - ٦٦٤ هـ) للبدر العيني، الذي حققه الدكتو محمد محمد أمين بالقاهرة ١٩٧٨، وهو الجزء الذي يشترك ببعض السنين مع أحداث مخطوطة ابن دقماق نزهة الأنام، لم نجد ما يشير إلى أن العيني نقل عن ابن دقماق، بل إنه اعتمد على العديد من المصادر المتنوعة التي كان يشير إليها في كتابه عندما يتعرض لحدث من الأحداث أو ترجمة من التراجم. قارن ما جاء عند العيني في ذكره لأحداث سنة ٦٤٨ هـ و٦٥٦ هـ في عقد الجمان، الجزء الأول.
(٤) أنظر إنباء الغمر في انباء العمر ١/ ٤.
(٥) أنظر الضوء اللامع ١/ ١٤٦، الشذرات ٨/ ٨١، المنهل الصافي ١/ ١٢٠ - ١٢١.
1 / 12
المعارف الاسلامية لوجدنا أن المقريزي قد تتلمذ على يد ابن دقماق مدّة من الزمن كما أثبته «فولرز» في مقدمة كتاب ابن دقماق «الانتصار لواسطة عقد الامصار»، حيث أشار إلى أنه رغم أن المقريزي قد تتلمذ على يد ابن دقماق فإنه لم يستطع أن يستفيد من مصنفات استاذه، وأن ابن دقماق قد استمد من مصادر أهم من التي اعتمد عليها المقريزي (١)، كما أن السيوطي (ت ٩١١ هـ) ذكر في مقدمة كتابه «حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة» بأنه اعتمد في تأليف هذا الكتاب على مؤلفات كثيرة ومنها كتاب طبقات الحنفية لابن دقماق (٢).
مؤلفاته:
مما لا شك فيه أن مؤرخنا إبراهيم بن محمد بن أيدمر الملقب بابن دقماق، كان من أبرز مؤرخي الديار المصرية في وقته، كتب نحو مئتي مؤلف في التاريخ من تأليفه ومنقوله. وكان معروفا بالانصاف في تواريخه. وبالرغم من غزارة كتاباته في التاريخ وغيره فإنه لم يبق منها إلا القليل المبعثر في مكتبات العالم، منها:
- الانتصار لواسطة عقد الأمصار:
ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون مشيرا إلى أنه في عشرة مجلدات، لخص منه كتابا سمّاه: «الدرة المضية في فضل مصر والإسكندرية» (٣).
والجدير بالذكر أن كتاب الانتصار قد نشر منه «فولرز» المجلدين الرابع والخامس عن نسخة بخط مؤلفها تحتفظ بها دار الكتب المصرية تحت الرقم ١٢٤٤ تاريخ، طبع بمصر سنة ١٣٠٩ و١٣١٠ هـ / ١٨٩١ - ١٨٩٢ م مع فهارس مطولة للأعلام وفيهما وصف مطول للفسطاط وأسواقها وجوامعها ومدارسها وسائر أبنيتها وشوارعها، وكذلك الإسكندرية وضواحيها وجانب كبير من قرى مصر وبلادها (٤).
- ترجمان الزمان في تراجم الأعيان:
كتاب في التاريخ مرتب على الحروف ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١/ ٣٩٦
(١) أنظر دائرة المعارف الاسلامية ١/ ١٦١
وVollers:Description de l'Egypte Par Ibn Dukmak P .٢٤.
(٢) أنظر مقدمة كتاب حسن المحاضرة - الجزء الأول.
(٣) أنظر كشف الظنون ١/ ١٧٤.
(٤) أنظر تاريخ آداب اللغة العربية ٣/ ١٨٩.
1 / 13
وكحالة في معجم المؤلفين ١/ ٨٧ ودائرة المعارف الإسلامية بالعربية ١/ ١٦٠.
- الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين:
كتاب عن تاريخ مصر الى سقوط السلطان برقوق. حققه مؤخرا محمد كمال الدين عز الدين علي ونشره في جزأين من منشورات عالم الكتب - بيروت ١٩٨٣.
- الدرّة المنضّدة في وفيات أمة محمد:
ذكره كحالة في معجم المؤلفين ١/ ٨٧.
- الدرة المضية في فضل مصر والاسكندرية:
ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١/ ١٧٤ وهو كما ذكرنا سابقا مقتطف من كتاب الانتصار لواسطة عقد الأمصار.
- عقد الجواهر في سيرة الملك الظاهر:
ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١/ ١١٥١ وكحالة في معجم المؤلفين ١/ ٨٦.
- فرائد الفوائد:
كتاب في تفسير الأحلام، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ٢/ ١٢٤٣ ودائرة المعارف الإسلامية بالعربية ١/ ١٦٠.
- الكنوز المخفية في تراجم الصوفية:
له ذكر في دائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٦٠.
- نظم الجمان في طبقات أصحاب إمامنا النعمان:
كتاب في ثلاثة أجزاء يتناول الأول منها مناقب الإمام أبي حنيفة والثاني والثالث أصحابه. ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ٢/ ١٩٦١ والزركلي في الأعلام ١/ ٦٤ وكحالة في معجم المؤلفين ١/ ٨٦.
- ينبوع المزاهر في سيرة الملك الظاهر:
ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١/ ٣٧٨ وأيضا دائرة المعارف الاسلامية ١/ ١٦٠ وهو كتاب مختصر عقد الجواهر.
1 / 14