Nuzhat al-arwāḥ
نزهة الأرواح
صفحة الاصل2 ان لاق 11159 3 ام ال الحمد لله القديم الازلى ، الداتم السرمدى ، المتعالى بحلال آحديته اعن احداق النواظر ، المتفرد بكمال صمديته عن الأشباه والنظائر المزه عن إدراك الاوهام ، المسلوب عن ذاته المقدسة النورانية صفات الاجسام ، الباقى مع الدهور والأعوام ، الدهر الداهر ، العلى القاهر ،
(1) المراد بالأصل نسخة المكتية الآصفية بحيدر آباد - الهند (تارخ، رقم 686] قد جعلناها اساسا للتصحيح لقدامتها وصصحتها، والنسخة الثانية لهذا الكتاب وجدناها في مكتبة سالارجنك بحيدرآباد (تارخ، رقم 10] ورمزه س ، والنسخة الثالثة قد ظفرنا بها في مكتبة جان ريلاند مانجست 2dd2d 2222121d06 242923 -18a40 0065462) و رمزها"م* (2) فىم: المنفود (3) كلذا ف الأصل وم ، ووقع فى س : الزهر- خطأ (4) كذا فى الأسل ، وفى م : الهر ، وفى س : الزاهر - بالزاى خطأ؛ وبهامش الأصل : الدهر الداهر الدهر قد يعد فى الآسماء الحسى و الزمان الطويل ، والأبد الممدود و الغلبة دهور دهارير: محتلفة ، و دهر دهير وداهر - مبالغة . وفي أقرب الموارد اهر داهر ودهر دهارير - مبالغة ، وتقول : "لا آتيه دهر الداهرين - أى أبدا ف الحديث النيوى صلى الله عليه وسلم عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال النب صلى الله عليه وسلم : "قال الله : يؤذيى ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر، ابيدى الأمر ، أقلب الليل والنهار * رواه البخارى فى صحيحه كتاب التفسير
Unknown page
ج-1 (مقدمة الكتاب) اروا القدوس الطاهر الذى عجزت عن إدراك كنه حقيقته عقول العقلاء، و تلاشت عند إرادة معرقة ذاته المقدسة1 آلباب الحكماء وآذهان العلماء، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أنتفع بها يوم الفزع الأكبر، الخروج عن مضيق الأبدان إلى فضاء المحشر . وأصلى على اعباد الله" المخلصين ، 2 و عباده الصالحين2 ، وآنبيائه الصادقين ، صلاة تزلفهم عند الله سبحانه وتعالى بالمرتبة العليا ، وتقربهم إلى الانوار الإلهية و الضيا ، خصوصا على المبعوث من صميم4 العرب العرباء ، المنقذه من 3/ الضلال والأهواء : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ( خير الأنبياء، و افضل الأتقياء - صلى الله عليه وعلى آله الصابرين على 1 الباساء والضراء6 و بعد فان تواريخ الحكماء الاقدمين8 ، والفلاسفة المتالهين من الونانيين والمصريين ، مما يجب على المستبصر تحصيله ، وعلى الحكيم تعلمه تعليمه ، وكذلك معرفة كلماتهم الحكمية ، ونوادرهم الوعظية ، وسيرتهم (1) ليس في س وم (2- 2) في م : عباده (3- 3) ليس فى م (4) بهامش الأصل : العرب العرباه - أى الخالص ، العرب - بالضم وبالتحريك خلاف العجم ، العرباء مؤنث ، وهم سكان الأمصار، والأعراب منهم سكان البادية ، لا واحد له ، و يمجمع أعاريب؟ و عرب عاربة وعرباء وعربة وعربات: صرحاء ، والصرح - بالتحريك : الخالص من كل شىء (ه) بهامش الاصل * النقذ : التخليص* (9) بهامش س : وكذلك جملة الآنبياء المرسلين الطاهرين الجيلة امعين (7) فى م : أما (8) فى س : المتقدمين
ال
Unknown page
(مقدمة الكتاب) ازنهة الأرواح
الجميلة المرضية ؛ فان لطالب السعادة الأبدية فى الوقوف على ذلك - إذا كان الفرض الاقتداء بهم ، و التشبه باقوالهم وأفعالهم1 ، وحركاتهم و سكناتهم ، وسلوك السبل" إلى الله 3 عز وجل على آثارهم - نعمة من الله4 عظيمة ، وعطية ، جزيلة وعبراء كثيرة ؛ فالناظر فى أسرار لالهوت ، والمشتاق إلى معاينة آنوار الملكوت"، لا ينبغى أن يقتدى بغير* أولئك الااساطين ، ولا يهتدى إلا بأنوار الحكماء الفاضلين ل او الأنبياء المرسلين ، ولا يعول على أحد من آبناه الشياطين ، "الذين ضل اسعيهم فى الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاء"" ، فالزمان قد اخلا عن أمثال هؤلاء الفضلاء، وصار الخلق كلهم - إلا من شاه10 الله اممورين بالجهالة11 الجهلاء، ! فان كنت من الطالبين المجدين ، وأهل العقل 10 / التدين ، فعليك باتباع أثرهم . و الفحص عن حقيقة خبرهم ، فمثلهم اين عينيك ، و لتكن12 آفعالك و أقوالك صادرة على ذلك المنوال ل 1-1) في م : بأفعالهم وأقوالهم (2) في س : سبيل (3-3) فى س : تعالى (4-4) ليس ما بين الرقين فى م (5) وقع فى س : عبرة (9) فى أقرب الموارد: اعل اللاهوت علم يبحث عن العقائد، وفى الكليات * اللاهوت : الخالق او الناسوت : المخلوق ، وربمسا يطلق الأول على الروح والثانى على البدن ربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوى والثانى على العالم السفلى ، وعلى السبب اوالمسبب، وعلى ايلحن والانس، (ب) الملكوت : محل القديسين فى السماء كما ف أقرب الموارد (8) ف م : غير (9) سورة 18 آية 104 (10) فى س : يشاه (11) في النسخ : بجهالة - كذا (12) في م : و ليكن
Unknown page
ج1 (مقدمة الكتاب) انزهة الارواح او واردة على ذلك المثال ، لعلك بهذا الاجتهاد تنخرط1 فى سلكهم ، وتنتظم في عقدهم ، وتقف" على الاسرار العظيمة التى قد طويت بعدهم، و لا تطمع فى الوقوف على ذلك كله بغير سلوك خالص ، تجرد بالغ، و انسلاخ عن الدنيا يشبه4 انسلاخ الحية عن جلدها ونقدم على التواريخ المفصلة مقدمة و كلاما فى حقيقة الحكمة او الفلسفة وآحوال الحكماء اليونانيين ووصف بلادهم وغير ذلك على اسبيل الجملة اما الكلام النبوى الدال على تفخيم الحكمة و تعظيمها ما ورد 12 نه صلى الله عليه واله2 وسلم انه قال : "ما انفق منفق ولا تصدق متصدق بافضل من كلام الحكمة ، إذا تكلم به الحكيم والعالم فلكل
مستمع منهم منفعة*"؛ وقال عليه السلام: "نعم الهدية و(نعمت -9 العطية : الكلية من كلام الحكمة1 يسمعها الرجل المؤمن ثم ينطوى عليها (1) فيم : تخرط (2) في م : يقف (3) فى م : أبعدهم - خطا (4) من م ، ووقع في الاصل وس : بشيه (5) فيم : تقدم (2) ليس فى م وس (ب-7) ايس فىم.
(8) روى الطبراني وابن النجار عن سمرة نحوه ونصه : "ما تصدق الناس بصدقة امل علم ينشره . وآيضا روى ابن النجار من طريق أبي يكرين أبى مريم ن راشد بن سعد وحبيب بن عبيد و صمرة بن حبيب مرسلا : "ما من صدقة تصدق بها رجل على آخيه أفضل من علم يعلمه إياه" راجع كنز العمال - كتاب العلم ، لعلى المتقى الهندى 98/10 طبع ، دائرة المعارف العثمانية سنة 1382ه.
(1) حي (9) زيد من م (10) وقع فى س : الحكماء.
اللتان
Unknown page
ج.
(مقدمة السكتاب) ازنهة الأرواح حتى يهديها لاخيه المؤمن1،. وقال عليه السلام والحكمة ضالة المؤمن، /5 أخذها2 من حيث وجدها ، ولا يبالى من أى وعاء خرجت2،. و قال اعليه السلام "العلم كثير نفحذواء من كل شىء أحسنه5". ويروى عنه عليه السلام انه كان إذا كمل واحد من أهله قال له : يا أرسطاطاليس هذه الأمة6، ذلك وصف له بالحكمة والمعرفة. وقال "تفسكر ساعة خير عند الله تعالى (1) هذا الحديث لم نجده بلفظه فى المراجع التى بين أيدينا ولكن وجدنا فى كنز العمال 44/1 طبع دايرة المعارف سسنة 1962م ما ف معناه و هو * نعم الفائدة للعبد ونعم الدية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل فيلتوى عليها حى يهديها إلى أخيه السلم " رواه هناد وابن عمشليق في جزئه - عن عيد الرحمن بن يزيد عن أبيه ، و روي امام وابن عساكر عن أنس رضى الله عنه "ان أفضل الهدية أو أفضل العطية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها العبد تم يتعلها تم يعلمها أخاه خير له من عبادة سنة اعلى يتها *. وأيضا عن ابن عمر رضى الله عنهما دما أهدى مسلم لآخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله تعالى بها هدي او يرد عن ردي" (2) وقع فىس: اخذها (3) و ورد في سن ابن ماجه باختلاف يسير عن أبى هريرة رضى الله نه مرفوعا *الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيتما وجدها فهو أحق بها* انظر سن ابان ماجه - كتاب الزهد باب الحكمة ، وفى كيز العال 4/10 الكلمة الحكمة ضالة المؤمسن حيث وجدها جذبها * (4) فيس : نفذوهاكذا (5) و رويالديلمي عن أبي هريرة مرقوعا وإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه مثله روى أبو نصر السجزي في الابانة - راجع كنز العمال كتاب العلم142/10 (6) لم نجد هذا الحديث ولا ما فى معناء فى كتب الحديث الى عندتا وظنى أنه ليس مز كلام النبوة - فتأمل .
Unknown page
(مقدمة الكتاب) انزهة الارواح
امن عبادة سبعين سنة1 ، والمراد بالفكر هو ترتيب المقدمات ونصب 2 الادلة لإدراك المعقولات، . وقال عليه السلام لحذيفة رضى الله عنه "عاشر الحكماء وسائل العلماء وجالس الكبراء . وأقال صلى الله عليه وسلم "من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه4 وآنطق بها لسانه". وقال عليه السلام عن جبرئيل عليه السلام عن الله تعالى "ما زهد عبد فى الدنيا إلا آمطرت به مطرا وأنبت6 به نباتا ، أنبت6 الحكمة فى قلبه وانطقت بها لسانه1" . وقال على بن أبي طالب رضى الله عنه "روحوا هذه القلوب، واطلبوا لها طرائف الحكمة، (1) والحديث مشهور رواه أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة رضى الله عنه م فوعا "فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة" راجع كنز العمال 65/3. وأخرج اليلمى عن أنس رضى الله عنه مرقوعا " تفكر ساعة فى اختلاف الليل والنهار اخرمن عبادة تمانين سنة" (2) فيس وم : خالط (3) روى الطبرانى عن أبي جحيفة اضى الله غنه بصيغة الجمع ونفظه *جالسوا الكبرا وسائلوا العلماء وخالطوا الحكماء * راجعكير العمال 9/3، و آيضا فى 141/10 بصيفة الواحد باختلاف سير ولفظه "سائل العلماء وخالل الحكماء وجالس الكبراء" (4) زيد بهامش الأصل : في (5) و روى البيهمى فى شعب الإيمان ما فى معناه عن أبى ذر اضى الله عنه مرفوعا "ما زهد عيد فى الدنيا إلا أنبت الله الحكمة فى قلبه اوأنطق بها لسانه ، وبصره عيب الدنيا وداءها ودواهها وأخرجه منها سالما إلى اار السلام * انظر المشكاة للتبريزى ص 443 طبع دعلى سنة 1310* (6) من ام وس ، وفى الأصل : أنبتت - خطأ (*) لم نظفر بهذا الحديث فى المراجع فانها ال بين أيدينا
4 اا
اال
7
Unknown page
(مقدمة الكتاب) انزنهة الارواجح
افافها تمل كما تمل الابدان1، . وقيل : من اتخذ الحكمة لجاما2 اتخذه الناس إماما . [و قال 3] الكندى : من لم يكن حكيما لم يزل سقيما . [وقال -2] الحريرى*: أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة ، فمن جعل الحكمة فىا اير اهلها طالبه الله بحقوقها ، ومن طاليه بحقوقها خصم. (قال -22 الدينورى": الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت والتفكرم فأطلقت ألسنتهم5/ (1) وقع هذا القول فى نهيح البلاغة باختلاف يسير ولفظه * إن هذه القلوب مل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة" انظر 161/2 و189 ااب المحتار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام ، جعه السيد الشريف الرضى و عليه شرح الأستاذ الأكبر الشيخ ممد عبده - طبع المطبعة الرحمانية بمصر م
(2) في م : تماما (3) زيد من م (4) هو آبو يوسف يعقوب بن إسحاق ان الصباح السكندى ، فيلسوف العرب والإسلام فى عصره وكان من ابناء الملوك سنبكندة ، له ترجمة مبسوطة فى عيون الأنباء فى طيقات الأطباء لابن أبى أصييعة :/206 طبع المطبعة الوهبية سنة 1299ه و أخبار الحكماء بحمال الدين القفطى240 طيع مصرسنة 1903م (5) هذه النسبة الى الحرير، وهو نوع من الثياب، وقد نسب إليه عدة من أهل العلم ، ومن المتأخرين أيو معد القاسم بن على الحريرى صاحب المقامات ، كان من علما البصرة ، ولعل المراد هنسا هذا ، كان مولده فى سنة 440 * ووفاته في سنة 516 5- راجع وقيات الأعيان لابن خلكان 419/1 طبع مطبعة السعادة بمصر سنة 1367 * (6) ف م : حقوقها (7) نسبة إلى ذينور وهي الدة من بلاد الخبل عند قرميسين ، ولعل المراد منه أبو عمد عبد الله بن مسلم ان فتيبة الدينورى المروزى ، من آئمة الآدب ومن المصنفين المكثرين ، ولد بغداد ، وسكن السكوفة ، ثمهولى اقضاه:الدينور مدة فنسب إليها ، وتو بداد - راجع وفيات الأعيان 251/1 (8) فى س : الفكر.
Unknown page
ج - 1 (مقدمة الكتاب) انزنهة الارواح اا ليس بينه وبينهم [غيرة - 1]. [عن -6] المصرى ، : الزهد يورث الحكمة، والحكمة تورث صحة النظر ادم وشيث و إدريس ونوح وشعيب و داود وسليمان عليهم السلام كلهم حكماء فضلاء، أنبياء الله تعالى ، وبعضهم له مصنفات في الحكمة، وإذا كانت الحكمة عبارة عن معرفة آعيان الموجودات على ما هى عليها لا غير ، فالاسماء تختلف بحسب اختلاف طرق التعليم، فان آدركها بعضهم بزمان ايسير من غير تعلم بشرى وكان مأمورا من الملا الأعلى باصلاح النوع
الانسانى سميت نبوة ، وإن كان بالتعلم3 والدراسة سميت :فلسفة،، اودرجة الحكمة عظيمة ومنزلتها مفخمة ، ولا مرتبة فى المعاد عند الله سبحانه وتعالى للجاهل بها، والقرآن والحديث وكلام أساطين المعرفة (1) ما بين الحاجزين سقط من الأصل، وفيم وس : عبرة -كذا ، ولعل الصواب الما أثبتناه في المتن (2) هو أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم- وقيل : الفيض بن إبراهيم االصرى المعروف بذى النون، الصالح المشهور ، أحد رجال الطريقة ، كان أوحد اوقته علما وورعا وحالا وأدبا، وهو معدود فى جعلة من روى الموطأ عن الإمام االك رضى الله عنه . وتوفى فى ذي القعدة سنة حمس وآر بعين ومائتين بمصر، دفن بالقرافة الصغرى - راجع الوفيات لاين خلكان 101/1 (3) فى م : ورث (4) فى قول المصنف هذا نظر، لآنه ليس لنى الله كتاب مصنف من قله وعلمه ، بل يكون له وحى ينزل من الله تعالى ، فالوحى المنزل يقال له كتاب الله لاكتاب نبي، كما كانت صحف آدم وموسى وإبراهيم عليهم السلام ، أنزل الله على داود زبورا، وقد قال سبحانه دو ااتينا داود زبوراءء فتأمل .
(2) واهل
(5) ف م : يختلف (6) في م : بالتعليم
Unknown page
(مقدمة الكتاب) انزنهة الأرواح او اهل الولاية مشحونة بمدح الحكمة ووصفها ، والله تعالى وصف الفسه بالحكمة، وفي الحقيقة الحكيم المطلق هو الله تعالى"، وكل من ادرك من المعقولات نصيبا سمى على سبيل التجوز والاستعارة حكيما الدنوه من الله تعالى وتشبهه به ، وقربسه منه بالادراك! والعلم الذي الو صفة الله تعالى ، لانه إذا لم يكن القرب زمانيا ولا مكانيا فهو قرب ام عنوى ودنو إدراكي ، فاذا كانت السعادة الأبدية هو القرب من الله او مشاهدة4 جلاله ومعاينة مكبريائه ، وذلك لا يحصل ولا يتيسره إلا الحكمة ، فلا شىء أعظم منها ولا أتم فائدة منها : وقد قال الحكيم الفاضل السقراط : إن كل من يحضرنا يزعم أنه حكيم ، وإنما الحكيم يها الرجال" هو الله سبحانه وتعالى . وقد وصف بعض العارفين الحكمة 0 فقال : النور جوهرها، والحق مقصدها ، والإلهام سائقها"، والقلب اسكنها ، و العقل قائدها6 ، والله ملهمها ، واللسان مظهرها . ويروى أيضا ف بعض الرافدات10" أن عمرو بن العاص رضى الله عنه قدم من الإسكندرية (1) من س ، ووقع فى الأصل : مشحون ، وفى م : المشحون (2) ليس فىم (3) منم وس ، ووقع فى الأصل : كانه (4) فيم : مشاهد (5) فيم : تيسير م (6) حكيم مشهور من تلامذة فيتاغورث ، مولده ومنشأه بأشينية ، له تر اافلة فى عيون الآنباء لابن أبى أصيبعة وأخبار الحكماء للقفطى (ص 197) ايأنى فى هذا الكتاب ايضاف موضعه - فلينظر(7) فى م : الرجل (8) فى س: اائسها (9) فى م : قابلها - كذا (10) بهامش الأصل ما نصه : "رفد فلان على الامير - أى ورد رسولا فهو رافد، مثل صاحب وصحب - انتهى . و في الصحاح : راقدات - أى أخبار ما جري من واقعات وحالات الرفد" ، ووقع فىم الوافدات " مكان *الرافدات*.
Unknown page
ج1 (مقدمة الكتاب) انزنهة الارواح اعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما رأى فى الإسكندرية 1، فقال : يا رسول الله! رأيت أقواما يتطيلسون ويحتمعون حلقا و يذكرون رجلا يقال له : أرسطاطاليس لعنه الله تعالى ، فقال3 عليه السلام : امه يا عمرو ا إن أرسطاطاليس كان نبيا فجهله قومه ، هكذا سمعنا- والله 14 ه أعلم [بالصواب -5] . وبالجملة وصف فضيلة الحكمة والحكماء او جلالتهما اتاج في استيفائهما إلى جلد ضخم ، فلنقتصر على هذا القدر وا علم أن هؤلاء الحكماء - الذين نريد6 آن نذكرهم - زعم بعضهم انهم يونانيون ، وبعضهم أنهم روميون ، والاظهر آن غالبهم يونانيون والبعض الما كان بلداهما اوميون ، والمعتبرون من الفلاسفة يونانيون ، لكن 1 متصاقبين" أوجب ذلك * الالتباس فى نسبتهما ؛ وكان اليونانيون فى قديم امان أمة عظيمة القدر فى الامم ، طائرة الذكر فى الآفاق ، نفحمة الملوك (1) ذكرها ياقوت الحموى فى معجم البلدان 234/1 طبع مطبعة السعادة بالقاهرة نة 51324 (2) زيد فيم : راوى الكفر ليس بكافر - كذا. و ارسطوطاليس و ابن نيقوماخس الحراسنى الفيثاغورى ، وتفسير ارسطوطاليس تام الضيلة - حكى ذلك أبو الحسن على بن حسين بن على المسعودى ، كما فى العيون 41ه له فيه ترجمة بسمطة ويأتى ترجمته فى هذا الكتاب أيضا (م) زيدفى م : له.
(4) لم نجد هذا الحديث فيما عندنا من المراجع سو الله أعلم (5) زيد من م.
(6) في م : يريد - خطأ () و في الهامش اى متقاربين ، وفي م : متصافيين.
عند (4) من م وس ، ووقع فى الاصل : تلك
7
7 7
2
الا لاا
Unknown page