554

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

نَفسه، وَإِنَّمَا يعرف، بِالْإِضَافَة إِلَى غَيره. وَكَذَلِكَ الْكثير. والجيد، والرديء وَالْكَبِير، وَالصَّغِير، والطويل، والعريض، والسمين، والهزيل، واليسرة: أسرار الْكَفّ، إِذا كَانَت غير ملتزمة. والأيسار: الْقَوْم يَجْتَمعُونَ على الميسر. واليسار: أُخْت الْيَمين، وَقد تكسر ياؤه.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْيَسِير فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الهين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْحَج، و[فِي] العنكبوت و[فِي] الْحَدِيد: ﴿ان ذَلِك على الله يسير﴾ .
وَالثَّانِي: السَّرِيع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة يُوسُف: ﴿ذَلِك كيل يسير﴾ أَي: سريع لَا حبس فِيهِ.
وَالثَّالِث: الْخَفي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفرْقَان: ﴿ثمَّ قبضناه إِلَيْنَا قبضا يَسِيرا﴾، (أَي: خَفِيفا) .
(٣٢٢ - بَاب الْيَقِين)
الْيَقِين: مَا حصلت بِهِ الثِّقَة وثلج بِهِ الصَّدْر من الْعلم. فَكل يَقِين علم، وَلَيْسَ كل علم يَقِينا. وَلَا يدْخل على النَّفس شكّ فِي

1 / 634