506

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

سُورَة النِّسَاء: ﴿وَإِن امْرَأَة خَافت من بَعْلهَا نُشُوزًا أَو إعْرَاضًا﴾ .
وَالثَّالِث: الِارْتفَاع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي المجادلة: ﴿وَإِذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ .
وَالرَّابِع: الْحَيَاة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْبَقَرَة]: ﴿وَانْظُر إِلَى الْعِظَام كَيفَ ننشزها﴾ .
(٢٩٤ - بَاب النَّصْر)
النَّصْر: العون وانتصر فلَان: انتقم. والنصر: الْمَطَر. والنصر: الْإِتْيَان، يُقَال: نصرت أَرض بني فلَان: أتيتها. وأنشدوا:
(إِذا ودع الشَّهْر الْحَرَام فودعي ... بِلَاد تَمِيم وانصري أَرض عَامر)
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن النَّصْر فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه:
أَحدهَا: الْمَنْع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَلَا يُخَفف عَنْهُم الْعَذَاب وَلَا هم ينْصرُونَ﴾، وَفِي الشُّعَرَاء: (هَل ينصرونكم أَو

1 / 586