489

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

فِي سُورَة الْجِنّ: ﴿وَأَن الْمَسَاجِد لله﴾ وَقد ألحق هَذَا قوم بالقسم الَّذِي قبله.
(٢٨٤ - بَاب الْمَوْت)
الْمَوْت: حَادث تَزُول مَعَه الْحَيَاة. والموتة: الْوَاحِدَة من الْمَوْت. والموتان: الْمَوْت أَيْضا، يُقَال: وَقع فِي الْإِبِل موتان شَدِيد. والموتة: شبه الْجُنُون يعتري الْإِنْسَان. ومؤته - بِالْهَمْز. أَرض بهَا قتل جعفربن أبي طَالب ﵇. والموتان: الأَرْض لم تحي بعد بزرع وَلَا إصْلَاح وَكَذَلِكَ الْموَات.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْمَوْت فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْمَوْت نَفسه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿كل نفس ذائقة الْمَوْت﴾، وَفِي الزمر: ﴿إِنَّك ميت وَإِنَّهُم ميتون﴾، وَفِي الْجُمُعَة: ﴿قل إِن الْمَوْت الَّذِي تفرون مِنْهُ فَإِنَّهُ ملاقيكم﴾ .

1 / 569