486

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَالثَّانِي: بِمَعْنى النَّفْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمَا ظلمونا﴾، وَفِي الْأَنْعَام: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكين﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وَمَا كُنَّا غائبين﴾، وَفِي يُوسُف: ﴿مَا كَانَ ليَأْخُذ أَخَاهُ فِي دين الْملك﴾، وَفِي الْمُؤمنِينَ: ﴿مَا اتخذ الله من ولد وَمَا كَانَ مَعَه من إِلَه﴾، وَفِي النَّمْل: ﴿مَا كَانَ لكم أَن تنبتوا شَجَرهَا﴾، وَفِي حم السَّجْدَة: ﴿وَمَا رَبك بظلام للعبيد﴾، وَفِي ق: ﴿وَمَا أَنْت عَلَيْهِم بجبار﴾ .
وَالثَّالِث: بِمَعْنى التَّعَجُّب وَتَقْدِيره أَي شَيْء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَمَا أصبرهم على النَّار﴾، وَفِي عبس: ﴿قتل الْإِنْسَان مَا أكفره﴾ .
وَالرَّابِع: بِمَعْنى " الَّذِي ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْبَقَرَة]: ﴿إِن الَّذين يكتمون مَا أنزلنَا من الْبَينَات وَالْهدى﴾، وَفِي الْمُؤمنِينَ: ﴿أم جَاءَهُم مَا لم يَأْتِ آبَاءَهُم الْأَوَّلين﴾، وَفِي سبأ: ﴿قل مَا سألتكم من أجر فَهُوَ لكم﴾، وَفِي حم السَّجْدَة: ﴿مَا يُقَال لَك إِلَّا مَا قد قيل للرسل من قبلك﴾، وَفِي الزخرف: ﴿وَجعل لكم من الْفلك والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾

1 / 566