459

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

وَالثَّامِن: بِمَعْنى " لِئَلَّا ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: ﴿ليكفروا بِمَا آتَيْنَاهُم﴾، وَمثلهَا فِي العنكبوت وَالروم سَوَاء.
وَالتَّاسِع: لَام الْعَاقِبَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ من الله عَلَيْهِم من بَيْننَا﴾، وَفِي يُونُس: ﴿ليضلوا عَن سَبِيلك﴾، وَفِي الْقَصَص ﴿ليَكُون لَهُم عدوا وحزنا﴾ .
والعاشر: لَام السَّبَب وَالْعلَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي هَل أَتَى): ﴿إِنَّمَا نطعمكم لوجه الله﴾ .
وَالْحَادِي عشر: بِمَعْنى " فِي " وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿لأوّل الْحَشْر﴾ .
وَالثَّانِي عشر: صلَة. كَقَوْلِه تَعَالَى (فِي الْأَعْرَاف): ﴿لرَبهم يرهبون﴾ . وَقَوله (فِي يُوسُف): ﴿إِن كُنْتُم للرؤيا تعبرون﴾ .

1 / 539