339

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

الطَّيِّبَات) ﴿وفيهَا﴾ (الْيَوْم أحل لكم الطَّيِّبَات﴾ .
وَالْخَامِس: الْغَنِيمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: ﴿فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطَّيِّبَات﴾ .
وَالسَّادِس: الْحسن من الْكَلَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات﴾ .
وَالسَّابِع: أَنْوَاع الطَّيِّبَات على الاطلاق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم﴾، وَفِي الْمُؤمنِينَ: ﴿يَا أَيهَا الرُّسُل كلوا من الطَّيِّبَات﴾ .
(١٩٩ - بَاب الطَّهَارَة﴾
الطَّهَارَة: فِي الأَصْل الْوَضَاءَة والنظافة. يُقَال من ذَلِك تطهر يتَطَهَّر فَهُوَ متطهر ومطهر فيدغم التَّاء فِي الطَّاء لقرب مخرجيهما. وَالطهُور: المَاء.
قَالَ ثَعْلَب: الطّهُور: الطَّاهِر فِي نَفسه المطهر لغيره. وَيُقَال: فلَان طَاهِر الثِّيَاب إِذا كَانَ نقيا من الدنس والوسخ.

1 / 419