306

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

أَحدهمَا: الصَّفّ الْمَعْرُوف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الصَّفّ: ﴿إِن الله يحب الَّذين يُقَاتلُون فِي سَبيله صفا﴾، (وَمثله: ﴿وَالصَّافَّات صفا﴾ .
وَالثَّانِي: الْجمع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿وعرضوا على رَبك صفا﴾، (وَفِي طه): ﴿ثمَّ ائْتُوا صفا وَقد أَفْلح الْيَوْم﴾ .
(١٨٠ - بَاب الصَّوْم)
الصَّوْم فِي اللُّغَة: الامساك فِي الْجُمْلَة. وأنشدوا: -[فِي ذَلِك]
(خيل صِيَام وخيل غير صَائِمَة ... تَحت العجاج وَأُخْرَى تعلك اللجما)
وَيُقَال: صَامت الْخَيل: إِذا أَمْسَكت عَن السّير. وصامت الرّيح: إِذا أَمْسَكت عَن الهبوب. وَالصَّوْم فِي الشَّرِيعَة: الْإِمْسَاك عَن الطَّعَام وَالشرَاب، وَالْجِمَاع (٧٨ / أ) مَعَ انضمام النِّيَّة إِلَيْهِ.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الصَّوْم فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الصَّوْم الشَّرْعِيّ الْمَعْرُوف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة:

1 / 386