245

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
وَالثَّالِث: الْغَدَاء وَالْعشَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿وَلَهُم رزقهم فِيهَا بكرَة وعشيا﴾ .
وَالرَّابِع: الْمَطَر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الجاثية: ﴿مَا أنزل الله من السَّمَاء من رزق﴾، فِي الذاريات: ﴿وَفِي السَّمَاء رزقكم وَمَا توعدون﴾ .
وَالْخَامِس: النَّفَقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وعَلى الْمَوْلُود لَهُ رزقهن وكسوتهن﴾ .
وَالسَّادِس: الْفَاكِهَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وجد عِنْدهَا رزقا﴾ .
وَالسَّابِع: الثَّوَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿بل أَحيَاء عِنْد (٦٣ / أ﴾ رَبهم يرْزقُونَ﴾، وَفِي حم الْمُؤمن: ﴿يرْزقُونَ فِيهَا بِغَيْر حِسَاب﴾، وَفِي الطَّلَاق: ﴿قد أحسن الله لَهُ رزقا﴾ .
وَالثَّامِن: الْجنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿ورزق رَبك خير وَأبقى﴾، قَالَه مقَاتل.
وَالتَّاسِع: الْحَرْث والأنعام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿قل أَرَأَيْتُم مَا أنزل الله لكم من رزق فجعلتم مِنْهُ حَرَامًا وحلالا﴾ .

1 / 325