والريب فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الشَّك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْبَقَرَة): ﴿الم ذَلِك الْكتاب لَا ريب فِيهِ﴾، [لَا شكّ فِيهِ] .
وَالثَّانِي: حوادث الدَّهْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الطّور: ﴿نتربص بِهِ ريب الْمنون﴾ .
(أَبْوَاب الثَّلَاثَة)
(١٣٢ - بَاب الرجز)
الأَصْل فِي الرجز: الْعَذَاب. يُقَال لما يُوجب الْعَذَاب [رجز] على سَبِيل التَّجَوُّز بطرِيق السَّبَب.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الرجز فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف:
(لَئِن كشفت عَنَّا الرجز (لنؤمنن لَك)﴾ .