225

Nuzhat al-aʿyun al-nawāẓir fī ʿilm al-wujūh waʾl-naẓāʾir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Publisher Location

لبنان/ بيروت

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
وَالثَّالِث عشر: الْبَيَان: [وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف]: ﴿أوعجبتم أَن جَاءَكُم ذكر من ربكُم﴾، وَفِي ص: ﴿ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر﴾، وفيهَا: ﴿هَذَا ذكر وَإِن لِلْمُتقين﴾ .
الرَّابِع عشر: الصَّلَوَات الْخمس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَإِذا أمنتم فاذكروا الله﴾، وَفِي النُّور: ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله﴾، وَفِي الْمُنَافِقين: ﴿لَا تلهكم أَمْوَالكُم وَلَا أَوْلَادكُم عَن ذكر الله﴾ .
وَالْخَامِس عشر: صَلَاة الْجُمُعَة: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي سُورَة الْجُمُعَة: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله وذروا البيع﴾ .
وَالسَّادِس عشر: صَلَاة الْعَصْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْت حب الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي﴾ .
وَالسَّابِع عشر: الْغَيْب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم﴾ .

1 / 305