Your recent searches will show up here
Nuzhat al-abṣār fī manāqib al-anṣār li-Ibn al-Farrāʾ
Ibn al-Farrāʾ ʿAtīq (d. 698 / 1298)نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء
قوله: وخلاك ذم أي فارقك الذم، يريد: فلست إذ ذاك بأهل له، قال بعضهم: وقد أحسن في قوله: ((فشأنك فانعمي وخلاك ذم)) بعد قوله: ((إذا بلغتني))، وأحسن أيضا من اتبعه في هذا المعنى كأبي نواس حيث يقول:
وإذا المطي بنا بلغن محمدا ... فظهورهن على الرجال حرام
وقال الآخر :
نجوت من رحل ومن رحلة ... يا ناق إن قربتي من قثم
وهذا لمعنى مما اختلفت فيه مقاصد الشعراء، فقد قال الشماخ في نقيضه:
إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين
[وعرابة هذا يعني به عرابة بن أوس الأنصاري الأوسي: أحد الذي استصغرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فرده، وكان سيدا من سادات قومه، كريما فيهم.
Page 322