فأنت امرؤ تعطي القوافي حقها ... فتبدو وإن أرخصتهن غوالبا
هذا آخر ما أردت نقله في هذا المجموع والحمد لله أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا وكان الفراغ من تسويده في شعبان لثمان وعشرين خلت من سنة خمس وخمسين بعد الثلاثمئة والألف من هجرة خير الأنام عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام وعلى آله الكرام وأصحابه السادة الأعلام بقلم جامعه الفقير إلى رحمة باريه الواثق به فيما يؤمله ويرتجيه عبد الرحمن بن عبد الله بن درهم.
1 / 363
شعر
أبي تمام
وقال يمدح خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني
وقال يمدح أبا دلف لقاسم بن عيسى العجلي، وهي من عيون القصائد
وقال يمدح عمر بن طوق التغلبي
وقال يمدح أبا العباس عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب
وقال يمدح أمير المؤمنين المعتصم بالله أبا اسحاق محمد بن هارون الرشيد ويذكر فتح
وقال يمدح محمد بن عبد الملك الزيات
وقال يمدح حبيش بن المعافى
وقال يمدح مالك بن طوق
وقال يمدح خالد بن يزيد السيباني
وقال يمدحه
وقال يمدح حفص بن عمر الأزدي
وقال يمدح المعتصم وفيها من بديع الوصف والتشبيه المرقص المطرب
وقال يمدح أحمد بن المعتصم وهي من غرر القصائد وفائق الشعر
وقال يرثي محمد بن حميد الطوسي وهي من غرر المراثي
وقال يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف
وقال في الفخر
وقال يمدح أبا الحسن موسى بن عبد الملك
وقال يمدح المعتصم بالله
وقال يمدح أبا المتسهل محمد بن شقيق الطائي
وقال يمدح محمد بن حسان الضبي
وقال يمدح أحمد بن أبي داود
وقال يمدح محمد بن الحسن الضبي
وقال يمدح أمير المؤمنين الواثق بالله
أقول لقد جاوزت القدر وأخللت بما اشترطت من الاختصار، وأكثرت من شعر الزجل لأني كلما
شعر
أبي عبادة البحتري
قال البكري
قال أبو الفرج
وذكر المبرد شعرا له وقدمهعلى نظرائه وهو قوله
وقوله
وله في الفتح بن خاقان وقد نزل إلى الأسد فقتله
وقوله
وله في انتقاض صلح بين عشيرته
ومن جيد شعره
قال يمدح أمير المؤمنين على الله ويهنيه بعيد الفطير
وقال يمدحه ويذكر وفد الروم
وقال يمدحه
وقال يمدح الفتح بن خاقان ويصف دخوله عليه وسلامه عليه
وقال يمدحه
وقال يمدحه
وقال يمدحه
وقال يرثي بني حميد بن غانم الطوسي
شعر المتنبي
قال أبو الفرج
ولما كان بمصر مرض وكان له صديق يغشاه في علته فلما أبل انقطع عنه فكتب
والبيت الثالث
واعتنى العلماء بديوانه وشرحوه بشروح عدة ما بين مطولات ومختصرات ولم يفعل هذا
وقال يمدح كافورا سنة ست وأربعين وثلاث مئة
وقال يمدح كافورا أيضا
شعر المعري
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
قصيدة
شعر
شعر
فائدة
فائدة
وصية أعرابية لولدها
شعر
شعر صردر
شعر
فوائد أدبية
فائدة
فائدة
فائدة
فائدة من كلام عمر بن الخطاب ﵁
فائدة من كلام علي بن أبي طالب ﵁
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر أبيب جعفر الأعمى
شعر
من اشعار النساء
خبر جميل السدوسي
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
وقال يمدح الملك الناصر صلاح الدين بن يوسف بن محمد الأيوبي سنة ٦٤٦
وقال يمدح الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيوب وأنشدها بقاعة دمشق سنة ٦١٣
ومن قوله
مقاطيع أدبية
شعر
شعر
وقال يمدحه ويستأذنه للحج الشريف ويهنئه بعيد الفطر
وقال يمدحه ويهنئه بعيد الفطر
شعر
ونثره يشبه شعره في المعاني والجودة فمن ذلك قولهيتنصل إلى بعض من يعز إليه وترفع
شعر
شعر
شعر
شعر العمري
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر العادي
شعر
أحمد بن شاهين
شعر الغري
شعر
حسين جلبي
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر الاهدل
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
شعر
علوي بن اسماعيل البحراني
شعر
شعر
كتب إلى أهله يتشوق إليهم، وهو محبوس بشيراز قوله
شعر
شعر
شعر
أشعار وآداب متفرقة
مرثية
شعر
وصية.
ترجمة.
ترجمة الشعبي.
أبيات رائقة.
كتاب.
فصل في العفو عن الإخوان، والأعضاء عن هفواتهم.
فصل في الصبر والتأني.
فصل في فضل العلم.
الحض على العلم
مدح القناعة والاستغناء عن الناس
أبيات في مدح القناعة
ذم الحسد
مدح الحلم والتأني
مدح الوفاء
ذم القدر
مدح المداراة
مدح المشاورة
ذم السؤال
الفخر بالأنساب والأحساب
مدح الكرم وذم البخل
حسن البشر وكرم الأخلاق
نادرة عن الأصمعي
(ما قيل في وصف العشق في قول بعضهم، وذكر بعض من عشق مات)
نبذة مما وقع للشعراء في الشيب والشباب. قال بعض شعراء أهل العراق، وهو السيد حيدر
شعر
شعر
السيد عبد الغفار الأخرس
ومن غزلياته الفائقة قوله
شعر
وله ﵀ كتاب كتبه سنة ١٢٤٨ للأمام تركي بن عبد الله السعود رحمه الله تعالى
له رحمة الله قصيدة سماها هداية الأكارم إلى سبيل المكارم ينبغي لكل أديب أريب أن
ومما قال مجاوبا للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عثمان الأحسائي ومحمد بن علي
قد اقترح عليه حسن بن عبد الله بن أحمد آل خليفة تشطير أبيات ستة امتدح بها أمية بن
شعر
فلما وصلت إلى بلد الرياض، طلب الإمام فيصل ﵀ من الشيخ أحمد بن مشرف
شعر
شعر سلمان بن سمحان
شعر
أحمد الغزاوي
شعر
محمد رضى الخطيب
وقد جرت قصيدة عصرية، ألقاها شاعر من أهل الشام، يقال له حليم دموس في مهرجان
ولمحمد بن عمر بن عبد الوهاب العرضي الحلبي، المتوفي سنة ١٠٧١هـ يتوجع من إعراض بعض
قال الشيخ محمد أفندي حافظ إبراهيم يمدح المرحوم الشيخ محمد عبده ويهنئه بتولي منصب
رجعنا إلى تمام المختار من شعر محمد بن عثيمين، قمن ذلك ما مدح به حضرة الحاكم
وقال أيضا يمدحه
وقال لما أغار الشيخ عبد الله بن القاسم على العجمان وأغاروا على بعض طوارف أهل
ولما بنى الشيخ عبد الله بن المرحوم الشيخ قاسم قصره المسمى بالريان، وذلك في سنة
ولما توفي الشيخ القادم إلى رحمة الله وغفرانه قاسم بن محمد الثاني، رثاه محمد بن
وقال يرثي الشيخ المرحوم قاسم أيضا، وكتب بها على ابنه المرحوم الشيخ عبد الرحمن
وممن رثى الشيخ المرحوم قاسم ﵀ ومدح ابنه الشيخ عبد الله، الشاعر المشهور
وممن مدح الشيخ المرحوم قاسم الثاني ﵀ وابنه الشيخ عبد الله بن قاسم الشاعر
وقال الشيخ سليمان بن سمحان النجدي قدس روحه، ونور ضريحه مهنئا للشيخ قاسم بن محمد