649

2 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم أن ابن أبي العوجاء دخل على الصادق عليه السلام فقال له: يا ابن أبي العوجاء أمصنوع أنت أم غير مصنوع؟! فقال: لا، لست بمصنوع 1)، فقال له الصادق عليه السلام: فلو كنت مصنوعا كيف كنت تكون فلم يحر ابن أبي العوجاء جوابا 2)، وقام وخرج.

3 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه دخل عليه رجل فقال له: يا ابن رسول الله ما الدليل على حدث العالم؟ قال: أنت لم تكن ثم كنت، وقد علمت أنك لم تكون نفسك ولا كونك من هو مثلك.

4 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن حماد، عن <div>____________________

<div class="explanation"> معرفة الغائبات، فإن الذي أراده من حدوث الصورة معقول بني العلم به على محسوس (1).

1) ذهب أكثر الملاحدة إلى القول بالكون والبروز، ومعناه: أن كل حقيقة حاصلة في كل شئ وأن الولد كان كامنا في أبويه، فبرز، والنبات كامنا تحت الأرض ، فبرز على مقتضى العادة.

2) أي: لم يرده ولم يقدر عليه.</div>

Page 124