623

في فلاة قي، وهذا وهاتان السماءان عند الثالثة كحلقة في فلاة قي، وهذه الثالثة ومن فيهن ومن عليهن عند الرابعة كحلقة في فلاة قي، حتى انتهى إلى السابعة، وهذه السبع ومن فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف 1) عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قي، والسبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية وينزل من السماء من جبال فيها من برد 2) (1) وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند حجب النور كحلقة في فلاة قي، وهي سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالابصار، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قي، والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب والهواء في الكرسي كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية: وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم (2) وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب والهواء والكرسي عند العرش <div>____________________

<div class="explanation"> العلماء. المراد والله أعلم أن العلماء وهم الأئمة صلوات الله عليهم لم يؤمروا بإظهار ما تحت الثرى، كما لم يؤمروا بتبليغ ما فوق العرش، ومن ثم كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: سلوني عما تحت العرش.

1) أي: المكفوف على أهل الأرض بأن لا يسقط ماؤه إليهم، أو لا ينظروا إليه.

2) صريح في أن من جملة ما في السماء جبال البرد، وهو أحد الأقوال في معنى الآية، وقيل: يجوز أن يكون البرد يجتمع في السحاب كالجبال ثم ينزل منها، وقيل: معناه وينزل من السماء مقدار جبال من برد (3).</div>

Page 97