620

38 - باب ذكر عظمة الله جل جلاله 1 - أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم وغيره، عن خلف بن حماد، عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال لها: إذا أتيتنا طابت بيوتنا، فقالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله، قال:

إذا بعت فأحسني ولا تغشي فإنه أتقى وأبقى 1) للمال، فقالت: ما جئت بشئ من بيعي، وإنما جئتك أسألك عن عظمة الله، فقال: جل جلال الله، سأحدثك عن بعض ذلك.

قال: ثم قال: إن هذه الأرض بمن فيها ومن عليها عند التي تحتها كحلقة في فلاة قي وهاتان ومن فيهما ومن عليهما عند التي تحتها كحلقة في فلاة قي 2) والثالثة حتى انتهى إلى السابعة، ثم تلا هذه الآية خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن (1) والسبع ومن فيهن ومن عليهن على <div>____________________

<div class="explanation"> باب ذكر عظمة الله جل جلاله 1) أي: أقرب إلى التقوى.

2) الفلاة: المفازة، والقي بالكسر والتشديد فعل من ألقوا وهي الأرض القفر الخالية.

واعلم أن في هذا الحديث دلالة على أن تعدد الأرض باعتبار أن بعضها</div>

Page 94