Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
وأجل وأكبر أن ينزل به شئ مما ينزل بخلقه وهو على العرش استوى علمه، شاهد لكل نجوى، وهو الوكيل على كل شئ، والميسر لكل شئ، والمدبر للأشياء كلها، تعالى الله عن أن يكون على عرشه علوا كبيرا.
فقال عليه السلام: وأما قوله: وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله: ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وقوله: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقوله: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك فإن ذلك حق كما قال الله عز وجل، وليس له جيئة كجيئة الخلق، وقد أعلمتك أن رب شئ من كتاب الله تأويله على غير تنزيله ولا يشبه كلام البشر، وسأنبئك بطرف منه فتكتفي إن شاء الله، من ذلك قول إبراهيم عليه السلام: إني ذاهب إلى ربي سيهدين ١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/57/25" target="_blank" title="الحديد: 25">﴿١) فذهابه إلى ربه توجهه إليه عبادة واجتهادا وقربة إلى الله عز وجل، ألا ترى أن تأويله غير تنزيله، وقال وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ٢﴾</a> (2) يعني السلاح وغير ذلك، وقوله: هل ينظرون إلا أن <div>____________________
<div class="explanation"> 1) قال ابن عباس: معناه: مهاجر إلى ربي، أي: أهجر ديار الكفار وأذهب إلى حيث أمرني الله تعالى بعملي ونيتي (سيهدين) أي: يهديني بعملي إلى طريق الجنة (3).
2) أي: أنشأناه وأحدثناه. وقال قطرب: أي أنعمنا به. وقيل: انزل مع آدم من الحديد السندان والكلبتان والمطرقة (فيه بأس شديد) أي يمتنع به ويحارب به، والمعنى أنه يتخذ منه آلتان: آلة للدفع، وآلة للضرب، كما قال مجاهد فيه جنة وسلاح (4).</div>
Page 78
Enter a page number between 1 - 1,019