Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
لك) (١) أي ننسبك إلى الطهارة، ونسبحك ونقدس لك بمعنى واحد، وحظيرة القدس موضع الطهارة ١) من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك، وقد قيل: إن القدوس من أسماء الله عز وجل في الكتب.
(القوي) القوي معناه معروف وهو القوي بلا معاناة ولا استعانة.
(القريب) القريب معناه المجيب، ويؤيد ذلك قوله عز وجل <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/186" target="_blank" title="البقرة: 186">﴿فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾</a> (٢) ومعنى ثان: أنه عالم بوساوس القلوب لا حجاب بينه وبينها ولا مسافة، ويؤيد هذا المعنى قوله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/50/16" target="_blank" title="ق: 16">﴿ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾</a> (3) 2) فهو قريب بغير مماسة بائن من خلقه بغير طريق ولا مسافة، بل هو على المفارقة لهم في المخالطة، والمخالفة لهم في <div>____________________
<div class="explanation"> 1) ورد في الحديث أن حظيرة القدس الجنة. والأصل في الحظيرة ما يعمل من القصب ونحوه لصغار الغنم وشبهها. والقدوس من أسمائه تعالى في الكتب القديمة.
2) أي: ما يحدث به قلبه وما يخفى ويكن في نفسه (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد).
قال في مجمع البيان: هو عرق يتفرق في البدن يخالط الانسان في جميع أعضائه. وقيل: هو عرق الحلق، عن ابن عباس. وقيل: هو عرق متعلق بالقلب، يعني نحن أقرب إليه من قلبه (4).</div>
Page 503
Enter a page number between 1 - 1,019