Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
وتعالى بخلافهم في جميع معانيهم ١) والله عالم لذاته، والعالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن، فلا يقال: إنه يعلم الأشياء بعلم كما لا يثبت معه قديم غيره، بل يقال: إنه ذات عالمة، وهكذا يقال في جميع صفات ذاته.
(الحليم) الحليم معناه أنه حليم عمن عصاه لا يعجل عليهم بعقوبته.
(الحفيظ) الحفيظ الحافظ، وهو فعيل بمعنى الفاعل، ومعناه أنه يحفظ الأشياء ويصرف عنها البلاء، ولا يوصف بالحفظ على معنى العلم لأنا نوصف بحفظ القرآن والعلوم على المجاز، والمراد بذلك أنا إذا علمناه لم يذهب عنا كما إذا حفظنا الشئ لم يذهب عنا.
(الحق) الحق معناه المحق، ويوصف به توسعا لأنه مصدر وهو كقولهم (غياث المستغيثين) ومعنى ثان يراد به أن عبادة الله هي الحق وعبادة غيره هي الباطل، ويؤيد ذلك قوله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/22/62" target="_blank" title="الحج: 62">﴿ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل﴾</a> (1) أي يبطل ويذهب ولا يملك لاحد ثوابا ولا عقابا.
(الحسيب) الحسيب معناه أنه المحصي لكل شئ، العالم به، لا يخفى عليه شئ، ومعنى ثان أنه المحاسب لعباده يحاسبهم بأعمالهم ويجازيهم عليها، وهو فعيل على معنى مفاعل مثل جليس ومجالس، ومعنى ثالث: أنه الكافي، والله حسبي وحسبك أي كافينا، وأحسبني <div>____________________
<div class="explanation"> 1) لان العلم من أشمل الصفات وأشرفها، فإذا تباين الخالق والمخلوق فيها دل على التباين في غيرها كما لا يخفى.</div>
Page 492
Enter a page number between 1 - 1,019