Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
ولا كان في شئ، ولا كان على شئ، ولا ابتدع لكانه مكانا 1)، ولا قوي بعد ما كون شيئا، ولا كان ضعيفا قبل أن يكون شيئا، ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا 2)، ولا يشبه شيئا مكونا، ولا كان خلوا من [القدرة على] الملك قبل إنشائه، ولا يكون منه خلوا بعد ذهابه، لم يزل حيا بلا حياة، وملكا قادرا قبل أن ينشئ شيئا، وملكا جبارا بعد إنشائه للكون، فليس لكونه كيف، ولا له أين، ولا له حد، ولا يعرف بشئ يشبهه، ولا يهرم لطول البقاء، ولا يصعق 3) لشئ، ولا يخوفه شئ، تصعق الأشياء كلها من خيفته، كان حيا بلا حياة عارية ولا كون موصوف 4)، ولا كيف محدود، ولا أثر مقفو، ولا مكان جاور شيئا، بل <div>____________________
<div class="explanation"> فصل قوله (ولم يكن له) عن لفظة (كان) فتكون الفقرة هكذا: (وكان ولا كان لكونه كيف) فكان الأولى تامة والثانية ناقصة، وهو كالتأكيد لما قبله.
1) أي: لم يبتدع مكانا لكونه، فكان بمعنى الكون، أو تأول بمعنى اللفظ. وفي بعض النسخ (لمكانه) أي: لم يبتدع مكانا ليكون مكانا له، أو أن المكان بمعنى المكانة والعظمة، يعني: انه تعالى لم يخلق لعظمته مكانا كالسرير للملك حتى يكون محلا لظهور جلال كبريائه.
2) إشارة إلى بهجته وسروره بذاته، والتذاذه سبحانه بادراكه نفسه المقدسة.
3) أي: لا يفزع، أو لا يغشى عليه للخوف من شئ.
4) أي: يمكن وصفه بكنه الحقيقة، أو يوصف بالزمان والمكان. وقيل: المراد بالكون الموصوف الوجود المتصف بالتغير أو عدمه عما من شأنه التغير المعبر عنهما بالحركة والسكون.</div>
Page 428
Enter a page number between 1 - 1,019