Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
الآخرة التي يكون بها الجبال سرابا 1) والتي ينسف بها الجبال نسفا 2) تدكدك الجبل فصار ترابا لأنه لم يطق حمل تلك الآية، وقد قيل: إنه بدا له من نور العرش.
23 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الاصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن قول الله عز وجل:
<div>____________________
<div class="explanation"> ومنهم الجواد عليه السلام، مع أنه يجب أن يكون الامام أحسن الناس خلقا وخلقا، وسره على ما وقع في نوادر الاخبار أنهم عليهم السلام ما كانوا يظهرون للناس إلا ما يحتمله عقولهم حتى في الأصوات، فإن الامام لو أسمع الناس صوته كما هو، لمات كل من سمعه أو خيف عليه.
ويؤيده أن الجواد عليه السلام دخل على زوجته أم الفضل بنت المأمون ومعها أمها، فلما رأته أخذها الغشيان وأتاها الطمث، فخرج عنها وهو يقرأ (فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن) فلما أفاقت قالت لامها: رأيته لما دخل وعليه نور قد أحاط بجوانب البيت، فلم أستطع النظر، ثم قالت: قد رأيته على هذه الحالة أحيانا، وأما أمها فلم تره على تلك الحالة مع كونها معها.
وبقيت أسرار كثيرة مستورة في تحت مطاوي ذلك التحقيق، تركنا إبرازها حذرا من التطويل. وأما قلب الحقائق الذي قام البرهان على امتناعه، فكانقلاب كل من حقيقة الوجوب والامكان والامتناع إلى الأخرى. وأما انقلاب الهوى ماء وبالعكس، فليس هو من انقلاب الحقائق، كما لا يخفى.
1) أي: كالسراب يظن بأنها جبال وليست إياها.
2) إشارة إلى قوله تعالى (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي</div>
Page 317
Enter a page number between 1 - 1,019