239

3 - حدثنا أبو الحسين علي بن أحمد بن حرابخت الجيرفتي النسابة قال: حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا خالد العرني، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا أبو سفيان مولى مزينة عمن حدث عن سلمان الفارسي رحمه الله أنه أتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله إني لا أقوى على الصلاة بالليل 1)، فقال: لا تعص الله بالنهار، وجاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.

<div>____________________

<div class="explanation"> سورة الاخلاص أحد هذه الأقسام الثلاثة وهي التقديس وازنها رسول الله صلى الله عليه وآله بثلث القرآن (1).

باب معنى التوحيد والعدل 1) المراد من القوة هنا قوة القلب، أعني: النشاط لفعلها والاقبال عليها، وذلك كما قال عليه السلام: لا تضعف الجوارح عما قوي عليه القلب، ولما كانت المعاصي مما تميت القلب وتمرضه وتسود وجهه، حصل لصاحبه التثاقل والتناعس عن صلاة الليل حتى صار كأنه لا يقدر عليها، وترتب فعل صلاة الليل والقيام لها على ترك المعاصي في النهار من باب العدل، كترتب رزق النهار على فعلها ليلا، كما قال عليه السلام: إن الله ضمن صلاة الليل برزق النهار، وكذب من زعم أنه فقير وهو يصلي صلاة الليل (2).</div>

Page 246