227

لا إله إلا هو ثم قرأ <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/3/18" target="_blank" title="آل عمران: 18">﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾</a> (1) 1) وآخر الحشر ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال.

قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق 2) ويؤله إليه 3)، والله هو المستور عن درك الابصار، المحجوب عن الأوهام والخطرات.

قال الباقر عليه السلام: الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن إدراك ماهيته 4) والإحاطة بكيفيته. ويقول العرب: أله الرجل 5) إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما، ووله إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه، فالإله هو المستور عن حواس الخلق.

<div>____________________

<div class="explanation"> يقرب أثره من آثاره، لان الأسماء الحسنى كلها اسم أعظم لكنها تتفاوت بالخواص والدرجات والقبول والتأثيرات.

1) أي: أخبر بما يقوم مقام الشهادة على وحدانيته. وقيل: إن الشهادة هنا عبارة عما خلقه مما يدل على وحدانيته من عجيب صنعه وبديع حكمته.

وقيل: معنى شهد الله قضى الله.

2) أي: يتحيروا في معرفته.

3) أي: يفزع ويلجأ إليه.

4) أي: عجز الخلق عن إدراك حقيقته.

5) هذا من كلام الصدوق قدس الله روحه.</div>

Page 234