Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> التصلية ربما قدح في صحة الصلاة، بل قال قائل ببطلانها نظرا إلى قواعد الأصول.
الثالث: في كيفيتها، أطبق أصحابنا رضوان الله عليهم على أن لفظها (اللهم صل على محمد وآل محمد) أو ما أدى معناه، أما لو ترك ذكر الآل فليس هي صلاة، بل يعاقب عليه، لما روي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى علي ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام (1).
وفي الصحيح أنه قال: إذا صلى علي ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينها وبين السماء سبعون حجابا، يقول الله عز وجل: لا لبيك ولا سعديك، يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بنبيي عترته، فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي (2).
وفي رواية ابن القداح أن الصادق عليه السلام سمع رجلا متعلقا بالبيت، وهو يقول: اللهم صل على محمد، فقال: يا عبد الله لا تبترها ولا تظلمنا حقنا، قل:
اللهم صل على محمد وأهل بيته (3).
وأما الجمهور، فلا يلحقون به أهل بيته، بل يذكرونه في التصلية وحده معتذرين عنه بأن الصلاة عليه مع آله صار شعارا للرافضة، ولا ينبغي التشبيه بهم، وليس هذا إلا محض العناد والعصبية.
الرابع: في معنى التسليم عليه، ويندرج تحته ضروب:
منها: السلام عليه في حياته صلى الله عليه وآله.
ومنها: التسليم والانقياد له ولأقواله وأحكامه في حياته وبعدها.
ومنها: التسليم عليه آخر الصلاة وإلى تخصيص كل واحد من المذكورات، وأنه المراد من الآية، ذهب قائل وتدل الاخبار على معنى آخر للسلام عليه مطلقا.</div>
Page 201
Enter a page number between 1 - 1,019